المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٢٩٩ - فى تقديم المسند اليه
كليا) قابلا للصدق على كثيرين (و قد اهمل فيها بيان كمية افراد الموضوع اى لم يبين فيها ان الايجاب او السلب في كل افراد الموضوع او بعضها و الكلية هي التي بين فيها ان الحكم على كل افراد الموضوع و ظاهران الصادق على نحو قولنا لم يفم انسان انما هو تعريف الكلية دون المهملة) كما ذكره هذا القائل.
(و اما انه لا سور فيها فمعنوع اذ التقدير) اى الفرض (انه قد بين فيها ان الحكم مسلوب عن كل فرد فلا بد لهذا البيان من شيء يدل عليه ضرورة و لا نعني بالسور الا هذا) الشيء الذى يدل على هذا البيان.
(و القوم و ان جعلوا سور السلب الكلي) ما هو من مقولة الالفاظ نحو (لا شي و لا واحد) و ما يؤدى معناهما من الالفاظ و لو من سائر اللغات (فلم يقصدوا الانحصار فيهما) اى في لا شي و لا واحد و نحوهما من سائر اللغات (بل كل ما يدل على العموم فهو سور الكلية) سواء كان من مقولة الالفاظ (كقولنا طرا و اجمعين و نحو ذلك) و لو من سائر اللغات ام لم يكن من مقولة الالفاظ كالهيئات التركيبية اعني اضافة الجمع او المفرد و وقوع النكرة في سياق النفى و المفرد المحلي باللام الذى افادته للعموم بسبب جريان مقدمات الحكمة و ما تقدم في بحث وصف المسند اليه من توصيفه بما هو من صفات الجنس و نحو ذلك مما يدل على العموم عند من له ذوق سليم و فهم مستقيم فما قاله المنطقيون اما تعريف للسور اللفظي او من باب المثال (نص عليه الشيخ) ابو على سيناء (في الاشارات) .
فلا يحسن الاقتصار على ما يفهم من ظاهر بعض العبارات بل لا بد