المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ١٠٨ - فى تعريف المسند اليه بأل
لكن كلامنا كما في الرضى في المشخصات الخارجة (فاذا لم يكن للبعضية لعدم دليلها) اي التنوين كما صرح به الرضى (وجب ان يكون للجميع) و من هذا القبيل كما في الرضى قوله(ص)الماء طاهر اي كل الماء و النوم حدث اى كل النوم اذ ليست في الكلام قرينة البعضية لا مطلقة و لا معنية.
(و الى هذا) اى كون المقصود المهية من حيث تحققها في ضمن جميع الافراد (ينظر صاحب الكشاف حيث يطلق لام الجنس على ما) اي علي لام (يفيد الاستغراق كما ذكر في قوله تعالى إِنَّ الْإِنْسٰانَ لَفِي خُسْرٍ انه للجنس) فمراده انه اي اللام في الانسان للجنس في ضمن جميع الافراد فيتناول كل انسان (و قال في قوله تعالى إِنَّ اللّٰهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ان اللام فيه)اي في المحسنين (للجنس فيتناول كل محسن) لان المراد الجنس في ضمن جميع الافراد.
(و كثير ما يطلقه) اي الجنس (على ما) اى على لام (يقصد به) نفس (المفهوم و الحقيقة) من غير نظر الى ما صدقت عليه من الافراد فضلا عن الاستغراق و البعضية (كما ذكر) و قد نقلناه عنه في خطبة الكتاب ان اللام في الحمد للّه للجنس دون الاستغراق (و قد قلنا هناك ان افعال العباد عندهم ليست مخلوقة للّه تعالى فراجع ان شئت.
(و الحاصل) اى حاصل ما تقدم من قول الخطيب و باللام للاشارة الى معهود الى قوله و قد يفيد الاستغراق و ما بينهما (ان اسم الجنس المعرف باللام اما ان يطلق على نفس الحقيقة من غير نظر الى ما صدقت الحقيقة عليه من الافراد و هو تعريف الجنس و الحقيقة) نحو