المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٦٦ - فى تعريف المسند اليه بالموصولية
فابائه (ع) عنها و عدم الانقياد لها يكون غاية في النزاهة عن الفحشاء و قيل معناه) اي معنى قول المصنف (زيادة تقرير المسند) اى راودته (لان في كونه في بيتها زيادة تقرير المراودة) التى هي مضمون المسند اعني راودته (لما فيه) اى في كونه في بيتها (من فرط الاختلاط و الالفة) .
قال في المصباح خلطت الشيء بغيره خلطا من باب ضرب ضممته اليه فاختلط هو و قد يمكن التميز بعد ذلك كما في خلط الحيوانات و قد لا يمكن كخلط المايعات فيكون مزجا قال المرزوقي اصل الخلط تداخل اجزاء الاشياء بعضها في بعض و قد توسع فيه حتى قيل رجل خليط اذا اختلط بالناس كثيرا و الجمع الخلطاء كشريف و شرفاء و من هنا قال ابن فارس الخليط المجاور و الخليط الشريك انتهي و المناسب في المقام المعنى الاول من المعنيين الاخيرين و ان كان الظاهر بحكم الذوق الاخير منهما لكونه(ع)شريكا لها في سكنى تلك الدار التي غلقت ابوابها فتامل.
(و قيل بل) معناه (زيادة تقرير المسند اليه) اى التي صدرت منها المراودة (و ذلك لامكان وقوع الاشتراك في زليخا) لا مكان تعدد المسماة بها (و) كذلك في (امرئة العزيز) لامكان ان يكون له ازواج متعددة (فلا يتقرر)المسند اليه) اى التى صدرت منه المراودة (و لا يتعين مثله) اي مثل التقرر و التعين.
(في) قوله تعالى (الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهٰا لانها) اى التي هو في بيتها (واحدة معينة مشخصة) .