المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٢١١ - فى تقديم المسند اليه
طائر في بلاد الهند يضرب به المثل في البياض له منقار طويل فيه ثلثمائة و ستون ثقبة على عدد ايام السنة اذا صوت يخرج من كل واحد منها صوت و لذا قيل هو حسن الالحان يعيش الف سنة ثم يلهمه اللّه تعالى بانه يموت فيجمع الحطب حواليه فيضرب بجناحيه على الحطب حتى يخرج منه النار فيشتعل الحطب و يحترق هو فيخلق اللّه من رماده بعد مدة و في قول بعد ثلاثة ايام مثله (على ما وقع في بعض الشروح) من ان بعض هذه الاربعة المذكورة او جميعها هو المراد من قوله حيوان مستحدث من جماد (لانه) اي ما وقع في بعض الشروح (لا يناسب السياق) السياق اصله السواق قلبت الواو ياء لكسرة السين و المراد منه هنا اطراف الكلام و جوانبه.
(و اما لتعجيل المسرة) و الفرح (او) لتعجيل (المسائة) و الهم و الغم و الحزن (للتفال) علة لتعجيل المسرة لان التفال يستعمل في الخير و يقال له بالفارسية فال نيك زدن (او التطير) علة لتعجيل المسائه لان التطير يستعمل في الشر و يقال له بالفارسية فال بد زدن (نحو سعد في دارك) مثال للتفال (و السفاح في دار صديقك) مثال للتطير و السفاح لقب عبد اللّه بن محمد اول خليفة من بني عباس لقب بذلك لانه كان كثير القتل يقال سفحت دمه اى سفكته اي قتلته فالمراد به في المثال اما الخليفة المذكور او من كان مثله في هذه الصفة و اللقب و هذا اظهر فتامل.
قال في سفينة البحار قال رسول اللّه ص ان اللّه يحب الفال الحسن تفال عبد المطلب ع بالحليمة السعدية بالحلم و السعد و قال ع بخ بخ خلتان جسنتان جلم و سعد و عن انس قال قال النبى ص رايت ليلة فيما