المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ١٦٧ - فى توكيد المسند اليه
وَ جِبْرِيلَ وَ مِيكٰالَ الاية.
و انما يكون من قبيل ذلك لما تقدم فيما نقلناه من الرضى من ان الغرض الثالث من التاكيد ان يدفع المتكلم عن نفسه ظن السامع به تجوزا و هو ثلاثة انواع الى ان قال الثالث ان يظن السامع به تجوزا لا في اصل النسبة الخ و قد تقدم انفا فلا نعيده فدفع توهم عدم الشمول قسم من اقسام دفع توهم التجوز فذكره زيادة توضيح (و الا) اى و ان لم يكن ذكره زيادة توضيح (فهو) كما بينا (من قبيل دفع توهم التجوز) اى من اقسامه و افراده على ما تقدم في كلام الرضى (لان كلهم مثلا) او اجمعون مثلا (انما يكون تاكيدا اذا كان المتبوع) اى الملائكة مثلا او القوم مثلا (دالا على الشمول و محتملا لعدم الشمول على سبيل التجوز و الا) اى و ان لم يكن المتبوع دالا على الشمول (لكان) كلهم مثلا او اجمعون مثلا (تاسيسا) لا تاكيدا (و لهذا) اى لما قلنا من ان كلهم مثلا انما يكون تاكيدا اذا كان المتبوع الخ (قال الشيخ عبد القاهر لا نعنى بقولنا) ان التاكيد بكل و نحوه (يفيد الشمول انه) اى التاكيد بكل و نحوه (يوجبه) اى يثبته اى الشمول (من اصله و انه لولاه) اى التاكيد بكل و نحوه (لما فهم الشمول من اللفظ) اى من لفظ المتبوع (و الا) اي و ان لم نكن لا نعنى بقولنا الخ اي ان نعن بقولنا يفيد الشمول انه يوجبه من اصله و انه لولاه لما فهم الشمول فحينئذ «لم يسم» كل و نحوه «تاكيدا» لان حقيقة التاكيد تكرار ما فهم من المتبوع اي المؤكد بالفتح «بل المراد» و المعنى بقولنا يفيد الشمول «انه» اي التاكيد بكلهم و نحوه «يمنع