المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٨٨ - فى تعريف المسند اليه بالإشارة
التكلم و الاشارة «لكن جرى ذكره عن قريب فكانه حاضر» في لفظة كان اشعار بان هذا الاستعمال ايضا مجاز فتامل.
«و قد يذكر المعنى الحاضر المتقدم» اى المشار اليه «بلفظ البعيد نحو بِاللّٰهِ الْعَظِيمِ و ذلك قسم عظيم لا فعلن لان المعنى» كما قال نجم الائمة «غير مدرك بالحس فكانه بعيد» فذلك ايضا من قبيل المجاز.
«او التنبيه اى تعريف المسند اليه بالاشارة» كلفظة أُولٰئِكَ في الاية الاتية المستشهد بها «للتنبيه» علة للتعريف «عند» ظرف للتنبيه «تعقيب المشار اليه» و هو الذين في الاية على وجه ياتي بيانه «باوصاف» اصطلاحيه او لغوية و هي هنا جملة الصلة اعني يومنون و ما عطف عليها «اى عند ايراد اوصاف» و لفظة «على» بمعنى في كما في و دخل المدينة على حين غفلة اي عند ايراد اوصاف في «عقيب المشار اليه» اي بعده«ثم تقول عقبه فلان» بالتشديد «اذا جاء» فلان «على عقبه» اى بعده «ثم تعديه» اى عقبه بالتشديد «الى المفعول الثاني بالباء» نحو باوصاف فى المتن «و تقول عقبته» بالتشديد «بالشى اى جعلت الشي علي عقبه» اي في عقبه اى بعده «على انه» متعلق بالتنبيه «اي للتنبيه على ان المشار اليه» اي الذين «جدير» اي حقيق اى مستحق «بما» اى بخبر و هو علي هدى في اولئك الاول و هم المفلحون في اولئك الثانى «يرد بعده اي بعد اسم الاشارة» اي اولئك «من اجلها اى من اجل الاوصاف التي ذكرت بعد المشار اليه نحو اَلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَ يُقِيمُونَ الصَّلاٰةَ الي قوله تعالى أُولٰئِكَ عَلىٰ هُدىً