المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٢١ - فى ذكر المسند اليه
بسط الكلام في مقام الافتخار و الابتهاج) اى اظهار الفرح و السرور (و غير ذلك من الاعتبارات المناسبة) للحال و المقام (كما يقال من نبيك فنقول) مفتخرا او مبتهجا (نبينا حبيب اللّه ابو القاسم محمد بن عبد اللّه(ص)الى غير ذلك من الاوصاف) التى له(ص) كخاتم النبيين و سيد المرسلين اشرف خلق اللّه العربى المدني.
بلغ العلى بكماله
كشف الدجى بجماله حسنت جميع خصاله
صلوا عليه و آله.
(و قد يذكر المسند اليه للتهويل) اى التخويف و ذلك اذا كان اسم المسند اليه مفيدا للتهويل كقولهم امير المؤمنين يامرك بكذا تهويلا للمخاطب بذكر الامير باسم الامارة للمؤمنين ليمتثل امره.
(او) يذكر المسند اليه لاظهار (التعجب) نحو الصبى يقاوم الاسد اذ لا شك ان منشاء التعجب مقاومته للاسد لكن في ذكره اظهار التعجب من ذلك.
(او الاشهاد في قضية) كان يقال لمن هو حاضر في مجلس البيع زيد باع داره بالف دينار لعمرو فيذكر المسند اليه اعنى زيدا لاجل ان يكون متعينا فلا يقع التباس و لا يجد الشاهد سبيلا للانكار اذا اريد منه الشهادة.
(او التسجيل على السامع) اى كناية الحكم عليه بين يدى الحاكم فيقول الكاتب زيد باع داره بالف ثم يكتبه في ديوان الحكم (حتى لا يكون له) اى للسامع (سبيل الى الانكار) و قد مثل بعضهم لذلك بما اذا قال الحاكم لشاهد واقعة هل اقر هذا على