تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٤٠٦ - العاشر
إلى أيّها شاء [١]،و قد ينسب إلى المجموع [٢]،و كثيرا ما ينسب إلى الصنعة كما ستقف إن شاء اللّه تعالى.
ثمّ إنّ الرجل قد ينسب إلى موضع أو قبيلة،و ينسب في موضع آخر إلى مكان آخر،أو قبيلة أعمّ من الأوّل،أو أخصّ كالساباطي،و المدائني، و الخارفي،و الهمداني..فيتوّهم من ذلك التعدّد و الفرض الاتحاد [٣].فينبغي
[١] سواء من القرية و البلد و الناحية و الأقليم..كما في فتح المغيث ٣/٣٦٠،و قد أخذه من دراية ابن الصلاح:٦٠٥(تحقيق بنت الشاطئ). ثمّ قال:و كذا يبدأ في النسبة إلى القبائل بالأعم،فيقال:القرشي الهاشمي..إذ لو عكس لم يبق للثاني فائدة.
[٢] قال ابن كثير في اختصار علوم الحديث:١٩٦-بعد هذا-:فمن كان من قرية فله الانتساب إليها بعينها،و إلى مدينتها إن شاء أو إقليمها..و من كان من بلدة ثمّ انتقل منها إلى غيرها فله الانتساب إلى أيّهما شاء،و الأحسن أن يذكرهما. و قال البلقيني في محاسن الاصلاح[ذيل المقدمة لابن الصلاح:٦٠٧]:..و هذا قول ساقط لا يقوم عليه دليل،و فيه تسويغ الانتساب إلى المدينة التي هو من قراها،نظر،ثمّ قال:و الأقرب منعه إلاّ إذا كان اسم المدينة يطلق على الكل؛فإنّ الانتساب إنّما وضع للتعارف و إزالة الالتباس. قال المصنف طاب ثراه في المقباس ٣/٣٣٠[الطبعة المحقّقة الاولى]:..و يحسن عند ذلك ترتيب البلد الثاني ب(ثم)،فيقول مثلا:البغدادي،ثمّ الدمشقي..
[٣] قال المصنف رحمه اللّه في مقباسه ٣/٣٣٠:و لو أراد الجمع بينهما فليبدأ بالأعم فيقول: الشامي،الصيداوي،الجبعي..ليحصل بالتالي فائدة لم تكن لازمة في المقدم. ثمّ قال:و كذا يبدأ في النسبة إلى القبائل بالأعم،فيقال:القرشي الهاشمي..إذ لو عكس لم يبق للثاني فائدة.