تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٣٦ - الفائدة العشرون
من الكلام ما لفظه-:و الموافق للتحقيق؛هو أنّ العدالة لا تجامع فساد العقيدة، و أنّ الإيمان شرط في الراوي،كما حقّقناه في ترجمة أحمد بن محمّد بن سعيد [١]بن عقدة [٢]،و هو الذي اختاره العلاّمة رحمه اللّه في كتبه الأصولية وفاقا للاكثر [٣]، لقوله تعالى: إِنْ جٰاءَكُمْ فٰاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا [٤]،و لا فسق أعظم من عدم الإيمان..و الأخبار الصرّيحة في فسقهم-بل كفرهم-لا تحصى كثرة.
و قد أوردنا[منها] [٥]في ترجمة أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة اثني عشر حديثا[و نزيد هنا اثني عشر حديثا..] [٦]اخرى،منتزعة من كتاب الكشي رحمه اللّه:
الأوّل:حدّثني محمّد بن مسعود،و محمّد بن الحسن البراني [٧]،قال:
حدّثنا محمّد بن ابراهيم،عن [٨]محمّد بن فارس،قال:حدّثني
[١] في الأصل و المصدر:إسماعيل،هو اشتباه،و إن كان أورده في المصدر صحيحا بعد نحو خمسة أسطر!
[٢] لاحظ ترجمته في موسوعتنا:تنقيح المقال ١/١٨٥-١٨٦[الطبعة الحجرية،و في المحقّقة ٧/٣٢٥-٣٤٣ برقم(١٤٩٤)].
[٣] في المصدر:وفاقا لأكثر الأصحاب.
[٤] سورة الحجرات(٤٩):٦.
[٥] ما بين المعقوفين مزيد من المعراج.
[٦] هذا سقط،و جاء في المصدر و لا يتم المعنى إلاّ به. أقول:و قد أخذه بنصه من بحار الأنوار ٤٨/٢٦٣ حديث ١٨ من باب ٤٤.
[٧] في الكشي و المعراج:البراثي،بدلا من:البراني،و كذا في بحار الأنوار.
[٨] في الأصل-المخطوط و المطبوع-:بن،و هو سهو.