تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٧١ - و منها
محل خلاف،حيث لم يجزم فيه بذلك،بل قال:عدّ منهم..مع أنّ عدّه منهم يستدعي إخراج أحدهم،و إلاّ كانوا خمسة لا أربعة.
و لم نقف فيما روي فيهم من الأخبار تسميتهم ب:الأركان؛و لعلّه اصطلاح من المحدّثين من حيث إنّهم نافوا [١]جميع الصحابة في الفضل،و التمسك بأهل البيت عليهم السلام،و المواساة لهم ظاهرا و باطنا [٢].
و من المعلوم ممّا ورد في حقّهم أنّهم على مراتب،و ليست مرتبتهم واحدة في الفضل [٣]،و هذا الاصطلاح ليس من الشيخ رحمه اللّه بل هو مسبوق فيه، ألا ترى إلى ما يأتي [٤]نقله في ترجمة حذيفة [٥]إن شاء اللّه تعالى من نقل
[٢] الأرض..و هو هكذا،فلبب و وجئت عنقه حتّى ترك كالسلقة[خ.ل:كالسلعة]..» إلى آخره. انظر:رجال ابن داود:٩٣ و ١٠٢ و ١٧٥ و ٣٥٢،و زاد عليهم:حذيفة بن اليمان في صفحة:١٠٢،و أبو جعفر الأحول في صفحة:٣٩٤. و لاحظ:ريحانة الأدب ١/٦٠-٦١.
[١] كذا،و لعلّه:فاقوا.
[٢] إلاّ أن يقال-جمعا بين الأقوال-:إنّ لكل زمان أركان،و هم على أي حال أربعة، و الشاهد على ذلك تقييدهم الحسن بن محبوب السراد بكونه أحد الأركان الأربعة في عصره،فتدبّر.
[٣] و قد نصّ على هذا أيضا الكاظمي في تكملة الرجال ١/٢٧٥-٢٧٦.
[٤] تنقيح المقال ١/٢٥٩-٢٦٠[من الطبعة الحجرية،و في المحقّقة ١٨/١٤٢].
[٥] تنقيح المقال ١٨/١٣٤-١٥٩ برقم(٤٧٦٤).