تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٥٩ - و منها
و منها:
الحواريّون [١]
[١] أقول:سبق و أن قلنا:إنّ هذه اللفظة قد تكررت قريبا،فلاحظ. و الحواريون:جمع حور،قال في الصحاح ٢/٦٣٨-٦٣٩:حار يحور حورا و حورا: رجع،يقال:حار بعد ما كار...و قيل لأصحاب عيسى عليه السلام:الحواريون؛لأنّهم كانوا قصّارين. و في القاموس المحيط ٢/١٥:و الحواري:الناصر،أو ناصر الأنبياء. و جاء في النهاية ١/٤٥٨:..و منه الحواريون أصحاب المسيح عليه السلام..أي خلصاؤه و أنصاره،و أصله من التحوير:التبييض،قالوا:إنّهم كانوا قصّارين يحوّرون الثياب،أي يبيضونها. و انظر:لسان العرب ٤/٢١٧-٢٢٢،و المصباح المنير ١/١٥٥..و غيرها من كتب اللغة. أقول:روى الشيخ الصدوق رحمه اللّه في عيون أخبار الرضا عليه السلام ٢/٧٩ حديث ١٠-مسندا-في حديث قال:قلت لأبي الحسن الرضا عليه السلام:لم سمّي الحواريون الحواريين؟قال:«أما عند الناس فإنّهم سمّوا حواريين؛لأنّهم كانوا قصّارين يخلصون الثياب من الوسخ بالغسل..و أما عندنا فسمّي الحواريون: الحواريين؛لأنّهم كانوا مخلصين في أنفسهم،و مخلّصين لغيرهم من أوساخ الذنوب بالوعظ و التذكير..». قال العلاّمة المجلسي رحمه اللّه في بحار الأنوار ٧٣/٨٠-في بيان له ذيل كلام الراغب: قيل:كانوا قصارين،و قيل:كانوا صيادين..-:قال بعض العلماء:إنّما سمّوا حواريين؛لأنّهم كانوا يطهرون نفوس الناس-بإفادتهم الدين و العلم-المشار إليه بقوله:-