تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٧ - فمنها
[٣] ندب الناس عندما أغاروا على نواحي السواد،فانتدب لذلك شرطة الخميس. لاحظ:كتاب الجمل في عدّة موارد،منها في صفحة:٤٠٧،و دعائم الإسلام ١/٣٧٢..و غيرها. قال في تاريخ دمشق ١٣/٢٦٢،بإسناده:..بايع أهل العراق الحسن بن علي [عليهما السلام]فسار حتى نزل المدائن،و بعث قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري على المقدمة-و هم اثنا عشر ألفا-و كانوا يسمّون:شرطة الخميس..و لاحظ منه ٤٩/٤٢٨، قال:و كانوا يبايعون للموت. و على كل؛فهو منصب خاص في برهة خاصة تحت ضوابط معينة يمكن استكشافها من دراسة من وسم من الأصحاب بهذه الصفة،إذ كانوا الخلّص من أصحاب علي عليه السلام و خيرتهم. انظر:عن شرطة الخميس-غير ما مرّ-: الغارات للثقفي ٢/٤٨٩،تفسير فرات الكوفي:١٩١،اختيار معرفة الرجال ١/٢٤- ٢٥،١٦١ و ٣٢١،٢/٧٠٨،الرسائل الرجالية(رسالة في أبي داود)للكلباسي ٣/٣٣- ٣٧،بل غالب كتب الرجال،كما في تكملة الرجال للكاظمي ١/٤٩٤-٤٩٥ باب الشرطاء،خير الرجال:١٣٩-١٤٠(من النسخة الخطية عندنا)،الغدير ٢/١٠٣، أعيان الشيعة ١/١٩(الهامش).. و لاحظ:بحار الأنوار ١٤/١١-١٢،و ٢٥/١٧٦،و ٣٢/٥١١، و ٣٨/٦٠..و غيرها. و كذا جاء في كتب العامة؛كالطبقات الكبرى ٦/٥٢-٥٣،و سير أعلام النبلاء ٣/٢١٣،و تهذيب التهذيب ٦/٢٤٤-٢٤٥،و تاريخ الطبري ٤/١٢٥،و فهرست النديم: ٢٢٣..و غيرها.