تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٦٢ - الفائدة الثامنة و العشرون الصحابة حكما و موضوعا،تعديلا و تفسيقا و أدلة الطرفين
السويق- [١]،ثمّ غزوة ذات الرقاع [٢]،ثمّ غزوة بدر الآخرة [٣]-و تسمّى ب:
بدر الصغرى أيضا [٤]-،ثمّ غزوة دومة الجندل [٥]،ثمّ غزوة الخندق [٦]-و هي
[١] كذا،و قد مرت قريبا،و لا معنى لتكرارها هنا،فلاحظ.
[٢] خرج لها صلوات اللّه عليه يوم الأثنين لعشر خلون من جمادى الاولى و رجع يوم الأربعاء من هذا الشهر.
[٣] كذا،و الظاهر:اخرى،و جعل الطبري غزوة بدر الثانية هي غزوة السويق.
[٤] و يقال لها:بدر الأخيرة-كما في تاريخ المسعودي ٢/٢٨١-،كما يقال لها:بدر الموعد-أيضا-. خرج لها صلوات اللّه عليه و آله يوم الخميس مستهل شعبان،و رجع يوم الأربعاء لعشر بقين منه.
[٥] كان المفروض أن تؤخّر هذه الغزوة على الخندق و بني قريظة،حيث كانت في السنة الخامسة،عندها خرج صلوات اللّه عليه و آله مستهلّ المحرم يوم الاثنين إلى الأكيدر بن عبد الملك السكوني،حيث شكوا التجار ظلمه،و قد هرب،و رجع(ص)في صدر صفر. و ذكر الطبري ٢/٥٦٤ أنّها كانت في شهر ربيع الأول. و قيل:دوما الجندل،و يقال لها:دو ماء الجندل،و هي من أعمال المدينة،حصن على سبعة مراحل من دمشق،بينها و بين المدينة،و على دومة سور يتحصن به،و في داخل السور حصن منيع يقال له:مارد،و هو حصن أكيدر بن عبد الملك،صالحه النبي عليه السلام و آمنه-و كان نصرانيا-و أجلاه عمر فيمن أجلى من أهل الكتاب إلى الحيرة..انظر:مراصد الاطلاع ٢/٥٤٣،و معجم البلدان ٢/٤٨٧-٤٨٩..و غيرهما. و قد ذكر المسعودي في تاريخه ٢/٢٨١ بعد غزوة دومة الجندل غزوة المريسيع.
[٦] خرج إليها يوم الخميس لعشر خلون من شوال من السنة الرابعة،و انقضى أمرها يوم السبت لليلة خلت من ذي القعدة،انظر:المعارف لابن قتيبة:١٦١..و غيره.