تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٤ - فمنها
وجهني..أي بسكون الراء و فتحها،هكذا في المحكم [١]،و كأنّ الأخير نظر إلى مفرده شرطة-كرطبة-،و هي لغة قليلة.
و في الأساس [٢]،و المصباح [٣]،ما يدلّ على أنّ الصواب في النسب إلى الشرطة:شرطي-بالضّم و تسكين الراء-ردّا إلى واحده،و التحريك خطأ؛ لأنّه نسب إلى الشرط [٤]الذي هو جمع..إلى أن قال:و إنّما سمّوا بذلك؛لأنّهم أعلموا أنفسهم بعلامات يعرفون بها[اللاعداء]،قاله الأصمعي،و قال أبو عبيدة:لأنّهم أعدّوا..انتهى [٥].
[١] المحكم في اللغة ٨/١٤،قال:و الشرطة في السلطان من العلامة و الإعداد..إلى أن قال: و الجمع:شرط.
[٢] أساس اللغة:٣٢٦(دار صادر).
[٣] المصباح المنير ١/٤٢١. و قال الكلباسي في رسائله ٣/٣٦-٣٧(رسالة في أبي داود)بعد نقل عبارة المصباح: أقول:إنّ مقتضى عبارة المصباح أنّ الشرط يستعمل تارة في مقدمة الجيش-و هو معروف-و اخرى في نفس الجيش،و ثالثة في بعض أعوان السلطان.. و مقتضى عبارة المجمع إنّ الشرط يستعمل تارة-زيادة على المعاني الثلاث-في أول الكتيبة..أي طائفة من الجيش تحضر الحرب.ثمّ قال:و لا يصح قول التفرشي في النقد [٣/١٥٢ برقم(٤٢٤)]:إنّ الشرط طائفة من الجيش،بل هي مقدمة الجيش لا مطلق الطائفة منه.
[٤] كذا،و لعلّه:شرطي-بالسكون-ردا إلى واحده،و في المصباح:و الشرط-على لفظ الجمع-أعوان السلطان.
[٥] أي كلام تاج العروس.