تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٣١ - الفائدة العشرون
له من اللّه عزّ و جلّ ظاهرا عادلا [١]أصبح ضالاّ تائها،و إن مات على هذه الحالة مات ميتة كفر و نفاق.
و اعلم-يا محمّد!-أنّ أئمّة الجور و أتباعهم لمعزولون عن دين اللّه عزّ و جلّ، قد ضلّوا و أضلّوا،فأعمالهم [٢]التي يعملونها كَرَمٰادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عٰاصِفٍ لاٰ يَقْدِرُونَ مِمّٰا كَسَبُوا عَلىٰ شَيْءٍ ذٰلِكَ هُوَ الضَّلاٰلُ الْبَعِيدُ [٣]» [٤].
الثامن:عبد اللّه بن أبي يعفور [٥]،قال:قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام:إني أخالط الناس،فيكثر تعجّبي [٦]من أقوام [٧]لا يتوّلونكم و يتولّون فلانا و فلانا، لهم أمانة و صدق و وفاء..!و أقوام يتولّونكم،ليست [٨]لهم تلك الأمانة [٩]و لا الوفاء و الصدّق..!
[١] في الكافي:ظاهر عادل.
[٢] في المعراج:و أعمالهم.
[٣] سورة إبراهيم(ع)(١٤):١٨.
[٤] و مثله سندا و متنا في اصول الكافي ١/٣٧٥ حديث ٢،و قطعة منه في وسائل الشيعة ١/١١٨-١١٩ حديث ٢٩٧،و جاء في كتاب الغيبة للشيخ النعماني:١٢٧-١٢٩ حديث ٢.
[٥] اصول الكافي ١/٣٧٥-٣٧٦ حديث ٣.
[٦] في الكافي و المعراج:عجبي.
[٧] في المعراج:من العوام.
[٨] في الكافي:ليس.
[٩] من هنا حصلنا على خطية الأصل،و هي و ريقات و عليه طبقنّا ما هنا، و أثبتنا الاختلافات.