تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٢٩ - الفائدة العشرون
السادس [١]:طلحة بن زيد،عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال:«من أشرك مع إمام إمامته من عند اللّه و ليست له [٢]،كان مشركا باللّه» [٣].
السابع:محمّد بن مسلم [٤]،قال:سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول:«كلّ
[٥] القيامة..المدخل فينا من ليس منّا،و المخرج منّا من هو منّا،و القائل أنّ لهما في الإسلام نصيبا». و روى في المستدرك على الوسائل ١٨/١٧٥ حديث ٨:عن أبي حمزة الثمالي،عن علي بن الحسين عليهما السلام،قال:«ثلاثة لا يكلّمهم اللّه يوم القيامة و لا ينظر إليهم و لا يزكّيهم و لهم عذاب أليم؛من جحد إماما من اللّه،أو ادّعى إماما من غير اللّه،أو زعم أنّ لفلان و فلان في الإسلام نصيبا».و قريب منه فيه ما بعده-حديث ٩-.
[١] في المصدر:السابع،بدلا من:السادس،و قد عدّ فيه(١٣)حديثا،و الظاهر أنّ النسخة مغلوطة و مزيد عليها من النساخ،و ذلك لما سيأتي في المعراج بعد ذلك في ترجمة إسحاق ابن جرير صفحة:٢١٣-و سينقله المصنف طاب ثراه قريبا-من أنّها اثنا عشر حديثا، حيث قال:و قد أوردنا في ترجمة أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة اثني عشر حديثا.. و الموجود في المطبوع هو:السادس،ابن أبي يعفور،قال:سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول:«ثلاثة لا ينظر اللّه إليهم يوم القيامة و لا يزكّيهم و لهم عذاب أليم..إلى آخره. انظر:اصول الكافي ١/٣٧٣ حديث ٦،و مثله في الغيبة للشيخ النعماني:١٣٠ حديث ٨،و عنه في بحار الأنوار ٢٣/٧٨ حديث ١١،و مدلوله مع ما سبقه واحد كما لا يخفى.
[٢] في المعراج:من ليست إمامته من اللّه..بدلا من:و ليست له..و في الكافي:من ليست إمامته من اللّه..و في الغيبة:من ليست إمامته من اللّه كان مشركا..
[٣] اصول الكافي ١/٣٧٤ حديث ١٢.
[٤] اصول الكافي الشريف ١/١٨٣-١٨٤ حديث ٨.