تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٧٧ - الفائدة الخامسة عشرة في ذكر المميزات التي تمييز المشتركات من الرجال،لتوقف
بالنسبة إلى بعضهم،و الأخير لا ينفع إلاّ في التمييز في الجملة عن البعض المزبور، خصوصا إذا [١]كان في ثالث أشهر منهما معا،فإنّه ينصرف إليه.
نعم؛لو علم ببعض الممييزات عدم إرادة الثالث الأشهر،أو المساوي معه في الاشتهار،أفاد الانصراف في غيره تمييز غيره [٢].
و بالجملة؛فأسباب التمييز كثيرة يقوى المتأمّل[فيها]عن إخراجها و التمييز بها.
ثمّ إنك قد عرفت أنّ من جملة المميّزات النسب،و قد جعل بعضهم للنسب مراتب ستا [٣]:
[١] وضع في الأصل الحجري على:إذا،كلمة:حيث،و لعلّها نسخة بدلا منها.
[٢] أقول:قد يذكر الرجل مبهما،و يستدلّ على معرفته بوروده مسمّى في بعض الطرق، و هو واضح،أو بتنصيص أهل السير الموثوق بهم على ذلك،و لربّما استدل بورود حديث آخر استند فيه لمعين ما استند فيه ذلك الراوي المبهم في ذلك الحديث.. و قد ناقش الجزائري في حاوي الأقوال ١/١٠٨-١٠٩ في الأخير من حيث جواز وقوع تلك الواقعة لشخصين اثنين..و ذكر شواهد لذلك و أمثلة للمبهم.
[٣] أسهبنا الحديث عنها تعدادا-ستة أو سبعة أو ثمان أو عشرة أو اثنا عشر-و اصطلاحا و دلالة في كتابنا:علم النسب-القسم الثالث[٣/٥٥-٦٦]،كما و قد تعرّضت بعض كتب الرجال لذلك،منها:ما ذكره السيّد الأعرجي الكاظمي في كتابه عدّة الرجال ٢/١٥-١٦(الفائدة الرابعة)حيث عدّ المراتب ستة،و ذكر عين ما ذكر هنا حتّى في الأمثلة،و كذا الشيخ الخاقاني في رجاله:١٠٧-١٠٨.