تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٧٦ - الفائدة الخامسة عشرة في ذكر المميزات التي تمييز المشتركات من الرجال،لتوقف
ما ذكر في سابقه.
و منها:كون معلوم حاضرا في بلد المعصوم عليه السلام،أو في بلد العلماء و الرواة،و بينه و بين أحد المشتركين مراسلات و مكاتبات في حوائجهم من أمر دنياهم و دينهم،و كان يتّفق الملاقاة بينهما بنزول أحدهما في منزل الآخر..أو غيره،في مدّة-مرة أو مرات-و لم يكن هذا بينه و بين غيره من المشتركين، و كان المروي عنه في السند المشترك هو المعلوم المذكور.
و منها:كون أحد المشتركين أشهر و أظهر في انصراف إطلاق اللفظ المشترك إليه،سواء كان اسما؛كانصراف أحمد بن محمّد؛[إلى]الأشعري القمي المعروف،دون أحمد بن خالد البرقي..و غيره.
أو كنية؛كانصراف أبي بصير؛إلى ليث[بن]البختري المرادي دون سائر المكنين بذلك.
أو لقبا؛كانصراف البزنطي؛إلى أحمد بن محمّد بن أبي نصر،دون القسم [القاسم]بن الحسين.
و انصراف؛الصفار؛إلى محمّد بن الحسن بن فروخ،دون غيره..
إلى غير ذلك.
و الانصراف المذكور إنّما ينفع حيث كان الموجود في السند اللفظ المنصرف دون غيره،كما هو واضح.
ثمّ إنّ هذا الانصراف قد يكون بالنسبة إلى جميع المشتركين،و قد يكون