تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٧٥ - الفائدة الخامسة عشرة في ذكر المميزات التي تمييز المشتركات من الرجال،لتوقف
الأردبيلي *حيث ذكر في حال كلّ راو الرجال الذين يروون عنه،و دل على موضع الروايات المتضمن أسانيدها لرواية ذلك الشخص عنه،و من لاحظه عرف ميزان ما أتعب به نفسه في تصنيفه،و أسأل اللّه تعالى أن يوفقني لطبعه خدمة للدين بحق النبي و آله الغر الميامين صلوات اللّه عليهم أجمعين [١].
و منها:لو علمنا من الخارج أو من تصريح أهل الفن أو بعضهم،بأنّ بعض المشتركين كان يميل إلى[شخص]معلوم و يمدحه،بل كان ممّن يعتقد بعلمه أو بورعه،و لم يكن شيء من ذلك بين هذا المعلوم و بين غير هذا البعض من المشتركين،و الموجود في السند المشترك رواية المشترك عنه.
و منها:لو علمنا بما ذكر أنّ جميع المشتركين-عدا واحد منهم-كانوا لا يرون فلانا شيئا،و لا يعتقدون به،بل كانوا يرمونه بنحو الفسق و فساد العقيدة،و كان هو المروي عنه في السند المشترك،فإنّه يحصل الظن بأنّ الراوي عنه من أطراف الاشتراك هو المستثنى من الجماعة،كما كان يظنّ في سابقه أنّ الراوي هو البعض المعتقد به،و يقوى الظن باجتماع الأمرين،بأن يقال في حق المستثنى في الأخير