تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٦٤ - في عدم جواز اعتماد المجتهد على تصحيح الغير في الخبر مع إمكان مباشرته للتصحيح
[١] الفقيه إلى زرعة..[رجال العلاّمة:٢٧٩]..صحيح مع كونه فاسد المذهب. و في الكل كلام،و له نظائر متكررة في كلمات الفقهاء. رابعها:كثرة أخذ العلاّمة عن النجاشي..قال الشهيد الثاني في تعليقه على الخلاصة [التعليقة على الخلاصة:٣٣ في ترجمة حجاج بن رفاعة،و لاحظ صفحة:٥٢ منه]:من المعلوم من طريقة المصنف أنّه ينقل في الخلاصة لفظ النجاشي في جميع الأبواب و يزيد عليه ما يقبل الزيادة. و لهم هنا كلام أعرضنا عنه..كما و إنّ هذا لا يختص بالتصحيح،بل يطرد في غير التصحيح كالتوثيق و غيره. خامسها:شدة العجلة المعلومة بالتتبع في الخلاصة،و قد أشار لذلك المحقّق الشيخ محمّد في تزييف كلامه في بعض التراجم[كما فصّل ذلك المحدّث البحراني في لؤلؤة البحرين:٢٢٦ برقم ٨٢..]. كما و قد قيل:إنّ تجديد النظر لم يكن من عادته،كما لا يخفى على المتتبّع. و هو-أيضا-لا يختص بالتصحيح بل هو ساري مطلقا،فتدبّر. و قد ذكرت مجموعة من اشتباهات العلاّمة قدّس سرّه في الخلاصة و متابعاته للنجاشي في رجاله في أكثر من كتاب رجالي[لاحظ:الرسائل الرجالية ٢/٣٤٧-٣٥٧]. و حكى المولى التقي المجلسي رحمه اللّه،في شرحه على الفقيه[روضة المتقين ١٤/١٧-١٨]عن صاحب المعالم أنّه لم يعتبر توثيق العلاّمة،و السيد ابن طاوس، و الشهيد الثاني بل أكثر الأصحاب تمسكا بأنّهم ناقلون عن القدماء. لاحظ:الرسائل الرجالية للكلباسي ١/٢٢٠،٣/٢٥٧،و ٣٦١-٣٦٣،و ٥١٦- ٥١٩،و ٤/٣٧٤-٣٨٣ في نقد العلاّمة و تهافت كلماته قدّس سرّه.