الأسرار الخفیة في العلوم العقلیة - العلامة الحلي - الصفحة ١٦٨ - الثالث أن تكون الحمليّة صغرى و الشركة مع المقدّم
بعض ج ا، ف: ه ر» ؛ لأنّه كلّما كان كلّ ا ج، فكلّ ا ب؛ لما مرّ. و ينتج مع الكبرى «ليس ألبتّة إذا كان كلّ ا ج، ف: ه ر» و هو-مع استلزام مقدّمها لعكسه-ينتج المطلوب من الثالث.
و الصغرى الموجبة، الكلّية، مع المتّصلة الموجبة، الجزئيّة ضرب واحد-و هو أن يكون المقدّم سالبا كلّيّا-و مع السالبة الجزئيّة هذا الضرب بعينه.
مثاله: «كلّ ج ب، و قد يكون إذا كان لا شيء من ا ب، ف: ه ر» ينتج «قد يكون إذا كان لا شيء من ج ا، ف: ه ر» و إلاّ لصدق نقيضه و انتظم مع الكبرى.
و أنتج من الثاني «قد لا يكون إذا كان لا شيء من ا ب، فلا شيء من ج ا» و هو باطل؛ لما مرّ.
مثال الثاني: «كلّ ج ب، و قد يكون إذا كان لا شيء من ا ب، ف: ه ر» ينتج «قد لا يكون إذا كان لا شيء من ج ا، ف: ه ر» .
و الصغرى السالبة، الكليّة، مع المتّصلة الموجبة، الكلّيّة في ضروبها أربعة أخرى، أمّا مع المقدّم السالب الكلّي، فالنتيجة كما في الضرب الأوّل كقولنا: «لا شيء من ج ب، و كلّما كان لا شيء من ا ب، ف: ه ر، فقد يكون إذا كان بعض ج ا، ف: ه ر» ؛ لأنّه كلّما كان كلّ ا ج، فلا شيء من ا ب؛ لما مرّ.
و هو مع الكبرى ينتج متّصلة [١]هي-مع استلزام مقدّمها لعكسه-تنتج المطلوب من الثالث.
و إن كان المقدّم سالبا جزئيا، فالنتيجة موجبة كليّة مثل ما في الثاني بالبيان المذكور ثمّ.
و إن كان المقدّم إحدى الموجبتين، فالنتيجة موجبة جزئيّة مقدّمها سالب كلّي كقولنا: «لا شيء من ج ب، و كلّما كان كلّ ا ب، ف: ه ر، فقد يكون إذا كان لا شيء من ج ا، ف: ه ر» و إلاّ لصدق نقيضه، فنجعله كبرى للكبرى، و ينتج «ليس ألبتّة إذا كان كلّ ا ب، فلا شيء من ج ا» و هو باطل؛ لما مرّ.
و الصغرى السالبة، الكليّة، مع السالبة الكليّة أربعة أضرب أخرى، و نتيجة كلّ
[١] . في «م» : منفصلة.