الأسرار الخفیة في العلوم العقلیة - العلامة الحلي - الصفحة ١٦٧ - الثالث أن تكون الحمليّة صغرى و الشركة مع المقدّم
موافق للحمليّة في الكيف، و ليس أشرف منها في الكمّ. و المنتج ستّة و ثلاثون.
فالصغرى الموجبة، الكلّيّة، مع المتّصلة الموجبة، الكلّيّة في ضروبها الأربعة تنتج موجبة جزئيّة، موجبة المقدّم، جزئيّة إن كان المقدّم موجبا كلّيّا.
و إن كان جزئيّا، فالنتيجة موجبة كلّيّة، كلّيّة المقدّم و جزئيّته، و إن كان سالبا كلّيّا فموجبة جزئيّة، سالبة المقدّم، كلّيّة، و كذلك مع السالب الجزئي؛ فهذه أربعة أضرب.
مثال الأوّل: «كلّ ج ب، و كلّما كان ا ب، ف: ه ر» ينتج «قد يكون إذا كان بعض ج ا، ف: ه ر» ؛ لأنّه كلّما كان كلّ ا ج، فكلّ ا ج، و كلّ ج ب و كلّما صدقا، صدق «كلّ ا ب» فكلّما كان كلّ ا ج فكلّ ا ب، و كلّما كان كلّ ا ب، ف: ه ر، و هو مع قولنا: «كلّما كان كلّ ا ج، فبعض ج ا» ينتج المطلوب.
مثال الثاني: «كلّ ج ب، و كلّما كان بعض ا ب، ف: ه ر» ينتج «كلّما كان بعض ج ا، ف: ه ر» ؛ لأنّه كلّما كان بعض ج ا، فبعض ج ا، و كلّ ج ب، و كلّما صدق، صدق «بعض ا ب» فكلّما كان بعض ج ا، فبعض ا ب، و نضمّه إلى الكبرى ينتج المطلوب.
مثال الثالث: «كلّ ج ب، و كلّما كان لا شيء من ا ب، ف: ه ر» ينتج «قد يكون إذا كان لا شيء من ج ا، ف: ه ر» و إلاّ لصدق «ليس ألبتّة إذا كان لا شيء من ج ا، ف: ه ر» فنجعله كبرى للكبرى ينتج «ليس ألبتّة إذا كان لا شيء من ا ب، فلا شيء من ج ا» و هو باطل؛ لأنّه كلّما كان لا شيء من ا ب، فلا شيء من ج ا؛ لإنتاج مقدّمها مع الحمليّة تاليها من الثاني.
و كذلك الرابع؛ فإنّ الثالث أعمّ من الرابع؛ لأنّ مقدّم المتّصلة الموجبة الكلّيّة إذا كان جزئيّا، استلزمه كلّيّا.
و الصغرى الموجبة، الكلّيّة، مع المتّصلة السالبة، الكلّيّة، أربعة [١]أخرى، ينتج كلّ ضرب منها ما ينتج نظيره [٢]من الأربعة الأولى إلاّ أنّ النتيجة [٣]سالبة.
مثال الأوّل: «كلّ ج ب، و ليس ألبتّة إذا كان كلّ ا ب، ف: ه ر» ينتج «قد لا يكون إذا كان
[١] . خبر لقوله: «الصغرى» .
[٢] . في «ت» : ينتج كلّ ج ب ضرب منها ما ينتجه نظيره.
[٣] . في «ت» : لأنّ النتيجة.