الأسرار الخفیة في العلوم العقلیة - العلامة الحلي - الصفحة ٦٠ - سرّ في ورود الأسوار على الموضوعات و المحمولات
أو الجزئي كذبت القضيّة؛ لعدم الأفراد المتعدّدة، و مع السالبتين تصدق، و إلاّ لصدقت الموجبتان لكنّها توهم الكذب، لإيهام كون المحمول ذا أفراد.
هذا إذا لم يقترن بالموضوع شيء أو قرن به سور إيجابي، و إذا قرن به حرف السلب أو سور سلبي، فالأمر بالعكس.
الثاني: أن يكون المحمول بحاله و الموضوع كلّي و حكمه مثل هذا.
الثالث: أن يكون الموضوع شخصيا و المحمول كلّيا، فإن كان الموضوع مسوّرا، فحكمه مثل هذين، و إلاّ كذبت مع اقتران المحمول بالإيجاب الكلّي، و تصدق مع سور السلب الجزئي، و تصدق مع الإيجاب الجزئي في مادّة الواجب و الممكن الواقع، و تكذب في الباقي، و مع السلب الكلّي بالعكس، و إن قرن بالموضوع حرف سلب، رافع للحكم، فالأمر بالعكس.
الرابع: أن يكون الطرفان كلّيين، فإن كان الموضوع مسوّرا، فله أقسام أربعة:
الأوّل: أن يكون الموضوع مسوّرا بالإيجاب الكلّي، و المحمول على الأقسام الأربعة:
أحدها: أن يكون مسوّرا بالإيجاب الكلّي و هو كاذب؛ لامتناع ثبوت كلّ واحد لكلّ واحد، إلاّ إذا أريد ثبوت الكلّ للكلّ، فيصدق في المساوي.
ثانيها [١]: المحمول، نقيضه صادق، و إلاّ لصدق الأوّل.
ثالثها [٢]: المحمول موجب جزئي صادق في مادّتي الواجب و الممكن الواقع [٣]دون الباقي.
رابعها [٤]: المحمول سالب كلّي صادق في الممتنع و موافقه دون الباقي.
الثاني: أن يكون الموضوع موجبا جزئيا و المحمول على الأقسام الأربعة، و حكمه حكم ما مضى.
الثالث: أن يكون الموضوع سالبا كلّيا و المحمول على الأقسام الأربعة، و حكمه حكم عكس الموضوع الموجب الجزئي.
[٣] . في «م» : صادق في الممتنع و موافقه الباقي.
[٤] . في «م» و «ت» : الثاني، الثالث، الرابع. و الصحيح هو ما أثبتناه.