فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٧ - كلمة التحرير ــ الاجتهاد في مرحلة ما بعد العهد النبوي/٢ رئيس التحرير
التقنينية التي يستند إليها أي الأبنية التحتية غير المرئية . . فقد استهدف بيان ذلك أيضاً فـي طائفة من نصوصه . . من قبيل :
١ ـ سندية العلم واليقين وعدم التعويل على الظنون . . قال تعالى : {وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً } (١) . . {وَمَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لاَ يُغْنِي مِنْ الْحَقِّ شَيْئاً } (٢) .
٢ ـ بيانية القرآن الكريم ومرجعيته ومعياريته التشريعية . . قال تعالى : {... مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ... } (٣) . . {وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ } (٤) {أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُـرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَـذَابِ وَمَـا اللَّهُ بِغَـافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ } (٥) . .
٣ ـ حجّية السنّة النبوية الشريفة بعرضها العريض الشامل للقول والفعل والتقرير . . قال تعالى : {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً } (٦) . . {وَمَا آتَاكُمْ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ } (٧) . . {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الـرَّسُولَ وَأُوْلِـي الأَمْرِ مِنْكُمْ } (٨) . .
٤ ـ رفع التكاليف الشرعية بعناوينها الأوّلية بسبب طروّ بعض الحالات والعناوين الثانوية : كالجهل بالحكم والحرج والعجز والضرر والاضطرار . . قال تعالى : {وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ }
(١) الإسراء : ٣٦ .
(٢) النجم : ٢٨ .
(٣) الإسراء : ٣٦ .
(٤) الأنعام : ٣٨ .
(٥) البقرة : ٨٥ .
(٦) الأحزاب : ٢١ .
(٧) الحشر : ٧ .
(٨) النساء : ٥٩ .