فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٥٧ - بحث حول الانتحار وحفظ النفس آية الله الشيخ رضا الاُستادي
وهذه الآيات هي :
قوله تعالى : {إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ فَمَنْ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ } (٢٣).
وقوله تعالى : {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ ... فَمَنْ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ } (٢٤).
وقوله تعالى : {قُلْ لاَ أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَماً مَسْفُوحاً أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقاً أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنْ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ } (٢٥).
وقوله تعالى : {إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنْ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ } (٢٦).
وقوله تعالى : {وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلاَّ مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ } (٢٧).
والحاصل :أنّ كلّ ما يصدق عليه قتل الانسان نفسه ، أو إلقاء الإنسان نفسه في التهلكة فحرمته لاريب فيها ، أمّا إذا لم يصدق عليه هذان ولكن صدق عليه ترك حفظ النفس فحرمته تحتاج إلى دليل غير دليل حرمتهما .
والثاني من قبيل كترك المريض المعالجة لفقره وعدم ميله إلى اظهار الحاجة عند الناس ، أو ترك المريض المعالجة لكثرة مؤونتها وعدم الداعي له إلى إنفاقها وإن كان غنياً ، وكثيراً ما تتفق هذه الحالة مثلاً لمن تقدّم به العمر ، أو التاجر لا يحترز عن الأسفار التي فيها الخطرات المحتملة وقد يتفق هلاكه في بعضها ، أو المؤمن يؤثر أخاه المؤمن في سدّ الجوع ، أو رفع العطش ، أو الاستفادة من وسائل المعالجة ، أو الطبيب المنحصر مع فرض أنّ الأوّل أشدّ إيماناً حتى لا يقال تمسك بقاعدة الأهم والمهم .
(٢٣) البقرة : ١٧٣ .
(٢٤) المائدة : ٣ .
(٢٥) الانعام : ١٤٩ .
(٢٦)> النحل : ١١٥ .
(٢٧) الانعام : ١١٩ .