فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٣١٢
الاسلام ويتحقق عن طريق اُصول الفقه وعلم الفقه ، فلو أردنا التجديد فلابد من طرح أراء جديدة وفق الضوابط المتعارفة في علمي الاصول والفقه .
وضمن تأكيده على تجنب العوامل التحميلية في الممارسة الاجتهادية حث على التدقيق والتأمل في نظريات الاسلام في المسائل الاقتصادية والاجتماعية والحقوقية فهناك ـ كما أفاد ـ العمل الطويل والمجهد قبل الوصول إلى المطلوب . بعد ذلك أشار إلى أن أرضية التجديد في الدين واسعة جداً إلا أنّها ينبغي أن تكون داخل إطار الاجتهاد والمنطق .
نذير أحمد سلام أحد أساتذة جامعة المذاهب الاسلامية كان أحد المتحدثين في هذا الاجتماع وقد جاء في كلمته : باب الاجتهاد مفتوح في المجتمع الاسلامي .
هذا وقد حدّد الاستاذ أحمد الاجتهاد باُطر وحدود وتقسيمات فما كان من الحدود والقصاص والقطعيات فلا مجال للاجتهاد والتجديد فيه ، كما ذكر بأنّ الاجتهاد قسمان : الاول هو الابتدائي والانشائي ، والثاني هو الاختياري ، وعرف الابتدائي بأنه ما يتناول المسائل والقضايا التي لم تكن فيها سابق فتوى وحكم يتعرض لها المجتهد ويستنبط لها حكماً خاصاً ضمن الضوابط ، أما الاختياري فهو الاجتهاد الذي يمارسه الفقيه في مسألة قد سبق وأن بحثت من قبل العلماء ومن ثم يختار المناسب وفق اجتهاده من الحكم .
وعن انسداد باب الاجتهاد عند أهل السنة صرّح بأنه كان مقطعياً ولم يكن دائماً والآن باب الاجتهاد مفتوح عندهم .