فقه اهل بیت علیهم السلام - فارسی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١١٣ - نكتهها (٩) رضا مختارى
كما أنّ النصوص الدالّة على ذلك ـ غير هذا التوقيع ـ كثيرة، قد استقصيناها في أجوبة المسائل البحرانيّة، وبسطنا الكلام فيها، وحقّقناه بما لا مزيد عليه، فمن أراد فليرجع إليها.
وصحيحة محمّد بن قيس والخبران بعدها نصٌّ في أنّ ذلك منصب الإمام وأنّ له الحكم فيه، كما أنّ عند الناس أيضاً كلّهم أنّه من مناصب الحكّام، فيثبت أنّه من مناصب الفقيه، وأنّ حكمه معتبر فيه.
ولا ينافي ذلك النصوص الحاصرة والتقييد في صحيحة منصور؛ فإنّها جميعاً فى مقام بيان أدنى ما يثبت به الهلال، كما سمعت، وأدنا قيام البيّنة عنده وإن لم يثبت عند الحاكم، ورؤيته خاصّةً ولو لميره غيره، فقصارى ما دلّت عليه إنّما هو كفاية ذلك، لا الحصر فيه والاشتراط بقيامها عنده... . (٤)
ج) شيخ آقا بزرگ ضمن برشمردن شاگردان ميرزاى شيرازى مىنويسد:
مولى محمد هرندى شاگرد شيخ انصارى» بود و در شهر خويش مرجعيت يافت. بعد از سال ١٣٠٠ ق براى زيارت به عتبات بازگشت و با ميرزا ملاقاتى داشت و در ميان آن دو بزرگوار در مسألهاى مباحثه در گرفت. بعد از مباحثه به كاظميه رفت. پس از رفتن وى ميرزاى شيرازى متوجه شد كه حق با مولى محمد هرندى بوده است. دستور داد كه نامهاى بنويسند و آن را با قاصدى سواره و شيخ اسماعيل ترشيزى به سوى وى بفرستند و بگويند كه حق با او بوده است. قاصد در كاظميه به او رسيد و پيام ميرزا به وى ابلاغ شد.
بعد ميرزا گفت: «مرحوم شيخ را ـ منظور شيخ انصارى است ـ چه شاگردانى از فُحول است كه در جاى جاى زمين پراكندهاند و مجهول ماندهاند». (٥)
* * *
(٤) رك: رؤيت هلال، ج ٣، بخش سوم.
(٥) ميرزاى شيرازى، ص ١٤٥.