الطهارة الكبير - الخميني، السيد مصطفى - الصفحة ٣٣٠
يكون ثلاثة أشبار طولا، في ثلاثة أشبار عرضا، في ثلاثة أشبار عمقا (١) - رواية غير ما مر (٢) إشكال، ولعله نقل بالمعنى مضمونها، مع أنها لا فائدة فيها لارسالها، فتبقى الاولى وحيدة مستند الصدوقين - على ما حكي (٣) - وسائر القميين، على ما نسبه إليهم السرائر (٤) وجماعة من المتأخرين (٥). البحث الدلالي لرواية إسماعيل بن جابر والكلام فيها بحسب الدلالة واضح، لانها حسب المتفاهم العرفي ظاهرة في الضرب، واحتمال تعرضها للبعدين، وعدم ذكر العمق، لعدم لزوم كونه مثلهما، بل هو على حسب المتعارف في مثله، غير مضر، لعدم مساعدة العرف معه. وهكذا لو كان العمق مورد التعرض دون أحد الضلعين الاخرين. وأما تتميم الضلع الاخر بالاجماع (٦)، فهو لا يخلو من غرابة. هذا كله حول دلالتها. ١ - الامالي، الصدوق: ٥١٤. ٢ - مستمسك العروة الوثقى ١: ١٥٧، مهذب الاحكام ١: ١٨٥. ٣ - حبل المتين: ١٠٨ / السطر ١٠. ٤ - السرائر ١: ٦٠. ٥ - حبل المتين: ١٠٨ / السطر ١٠، مدارك الاحكام ١: ٤٩. ٦ - الحدائق الناضرة ١: ٢٦٣.