الطهارة الكبير - الخميني، السيد مصطفى - الصفحة ٢٩٦
وعن التهذيب: ما يوزن به (١). وفي تاج العروس: اعتبره كيلا (٢). وعن الليث: الرطل مقدار من (٣). وفي المصباح جمع بينهما، إلا أنه جعل معناه الاصلي الشائع الوزن، ثم الكيل (٤). وعن كتب اللغة الفارسية أيضا ربما يستظهر ذلك (٥)، على إشكال فيه. نعم، في ترجمان اللغة: رطل پيمانه نيم من است (٦). وعن تأريخ الطبري: شرب المأمون رطلا آخر، وقال: اسقوه رطلا، فأخذه في يده اليمنى (٧) فإنه ظاهر في كونه كأسا يشرب فيه أحيانا. فكون هذه المآثير في مقام إفادة الوزن والكم المنفصل في الكر ممنوع، أو قابل للمنع، ولا ظهور قطعي حسب اللغة، فالنظر الاساسي حول المساحات، فتكون هذه الطوائف مورثة للخلاف مع ما ورد في المساحات، بناء على ظهورها في الكيل، إلا أنه مشكل، فيشكل الاعتماد عليها. ثم إن هذا الذي أفاده الفاضل الخبير - على إشكال في بعض ما ١ - دليل العروة الوثقى ١: ٧٨. ٢ - تاج العروس ٧: ٣٤٦ / السطر ٤. ٣ - نفس المصدر / السطر ٩. ٤ - المصباح المنير: ٢٧٣. ٥ - فرهنگ فارسي معين ٢: ١٦٦٠. ٦ - لاحظ دليل العروة الوثقى ١: ٧٨. ٧ - تأريخ الطبري ٨: ٥٧٨.