الطهارة الكبير - الخميني، السيد مصطفى - الصفحة ٣٠٥
الموجودة عنده، والله العا لم. المراد من الكر هو المكيال المعروف ثم إن الظاهر في الكر أنه الكيل المعروف، ويشهد له نفس رواياته، فإن قولهم (عليهم السلام): قدر كر (١) ظاهر في أنه الكيل، مع صراحة اللغويين في ذلك: ففي المصباح: الكر كيل معروف، وهو ستون قفيزا، والقفيز ثمانية مكاكيك، والمكوك صاع ونصف (٢). وفي النهاية: الكر بالبصرة ستة أوقار، وقال الازهري: الكر ستون قفيزا، والقفيز ثمانية مكاكيك، والمكوك صاع ونصف، فهو - على هذا الحساب - اثنا عشر وسقا، وكل وسق ستون صاعا (٣) انتهى. فيعلم أمران: أنه الكيل، وأ نه المختلف في البلاد. وفي القاموس: الكر - بالضم - مكيال للعراق، وستة أوقار حمار، وهو ستون قفيزا، أو أربعون أردبا (٤) انتهى. ولعل الاوقار هو (خروار) بالفارسية، حتى يتوافق مع قول صاحب ترجمة القاموس حيث قال: ١ - وسائل الشيعة ١: ١٥٨، كتاب الطهارة، أبواب الماء المطلق، الباب ٩. ٢ - المصباح المنير: ٦٤٠. ٣ - النهاية، ابن الاثير ٤: ١٦٢. ٤ - القاموس المحيط ٢: ١٣٠.