الطهارة الكبير - الخميني، السيد مصطفى - الصفحة ٦٧
ولقول المختلف: وهو المشهور (١) ولنص السرائر في نسبته إلى السيد وجماعة من أصحابنا (٢). ولقول المفيد، حيث نقل المحقق عنه نسبته إلى المذهب (٣)، بل ومثله السيد في غير الناصريات. ولما تحرر منا في محله: أن كثيرا من الاعاظم السابقين أصحاب الكتب والفتوى، مهملين في كتب التراجم والفهارس، بل في عصرنا - مع هذه السعة والوسائل للاطلاع - يسقط تراجم كثير من الاعلام، ولذلك استشكلنا في حجية الشهرة صغرويا (٤). فالنسبة إلى الشهره والاجماع، ودعوى الشذوذ، وأن القول بمطهرية المضاف مهجور، خال من التحقيق. نعم، هو المهجور بما لا يوجب إشكالا في المسألة، فإن ذهاب المتأخرين إلى أمر، لا يورث لنا شيئا. فتوهم: أن كلام السرائر وغيره خال من التحقيق، نشأ من عدم الاطلاع على أوضاع السابقين وأحوالهم، أفما سمعت أن الشيخ منتجب الدين جمع في فهرسته جماعة من العلماء أصحاب التصانيف، مع أنه سقط - حسبما أقر به السيد الاستاذ البروجردي - من قلمه جماعة، ١ - لاحظ مختلف الشيعة: ١٠ / السطر ٢٦. ٢ - السرائر ١: ٥٩. ٣ - المعتبر ١: ٨٢. ٤ - تحريرات في الاصول ٦: ٤٠٣.