الطهارة الكبير - الخميني، السيد مصطفى - الصفحة ٣٤٤
فروع الاول: في عدم تحقق العصمة بالاتصال بالثلوج إذا جمد بعض ماء الحوض، وكان الباقي قليلا غير كر، أو ذابت الثلوج و (البروف) الموجودة في الشوارع والجواد، ولم يكن الذائب قدر كر، أو كان قليلا عرفا، فهو عند الكل ماء قليل، والوجه واضح. وتوهم اعتصامه بالثلوج، لانها المياه، بل هي أولى بكونها ماء من السائل الجاري كما عن منتهى العلامة (١)، في غير محله، وهكذا توقف التحرير (٢) والقواعد (٣). نعم، يمكن دعوى اندراجه في عموم تعليل صحيحة ابن بزيع (٤)، لعدم الفرق بين المياه المعنونة في الكتب الفقهية، وهذا الماء السائل في الزقاق والشارع المستند إلى ملايين الاطنان من (البروف) النازلة الموجودة أطراف الشارع، فالمناط صدق التعليل المذكور، ولعله قريب في بعض الفروض والصور. ١ - منتهى المطلب ١: ٢٩ / السطر ٣٤. ٢ - تحرير الاحكام: ٦ / السطر ١٨. ٣ - لاحظ مستمسك العروة الوثقى ١: ١٦٣. ٤ - الاستبصار ١: ٣٣ / ٨٧، وسائل الشيعة ١: ١٧٢، كتاب الطهارة، أبواب الماء المطلق، الباب ١٤، الحديث ٦.