الطهارة الكبير - الخميني، السيد مصطفى - الصفحة ٣٢٤
عليهم أجمعين -. والذي هو المهم في المقام، أنه لم يضعفه أرباب الرجال، والالتزام بالفسق والفجور والشرك والكفر في رواة الاحاديث، إذا كانوا متحرزين عن الاكاذيب، مما لا بأس به، وابن عيسى منهم، أي ممن لم يضعف. ولو فرضنا اندراجه في القسم الثاني، ولكنه معتبر ظاهرا، لعدم الحاجة إلى تلك النظرة العلمية بعد الغور فيما وصل إلينا في حقه، فراجع وتدبر. وثاقة أبي بصير وأما الدعوى الثالثة، فيمكن إثباتها: تارة: برواية ابن مسكان الذي هو من أصحاب الاجماع، وفيه ما قد اشير إليه (١). واخرى: بأن أبا بصير كنية المكفوفين، وهم ليث بن البختري المرادي أبو يحيى، وأبو بصير الاصغر الذي عد من أصحاب الباقرين والكاظم (عليهم السلام) ويحيى بن القاسم الاسدي أبو محمد، وهو أبو بصير الاكبر الذي عد من أصحاب الصادق والكاظم (عليهما السلام) ويحيى بن أبي القاسم الحذاء المكفوف، الذي عد من أصحاب الباقر (عليه السلام). ولا شبهة في وثاقة الثاني، لتصريح أربابه (٢)، وقد مات سنة خمسين ومائة، التي مات فيها جمع من الاقدمين من الاصحاب رضي الله عنهم. ١ - تقدم في الصفحة ٣٢٠. ٢ - رجال النجاشي: ٤٤١.