الطهارة الكبير - الخميني، السيد مصطفى - الصفحة ٣٢١
الوحيد (١)، أو هو الليث المرادي كما استظهره الجواهر (٢) أو يكفي رواية عبد الله بن مسكان عنه في الوثوق (٣)، لانه من أصحاب الاجماع. فعليه لابد من إثبات هذه الدعاوى الثلاث حتى يتبين الحق. المراد من أحمد بن محمد في المقام أما الدعوى الاولى، فإثباتها قليل المؤونة، لان ابن يحيى في هذه الطبقة، ليس الذي يروي عنه الصدوق بلا واسطة، ولا الفارسي الذي يروي عنه التلعكبري سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة، فينحصر بكونه ابن العطار، ولزوم رواية الاب من الابن مما لا بأس به جدا وقطعا، وهو ثقة ومعتبر على الاصح. إلا أن الالتزام به أيضا غير صحيح، لرواية التلعكبري - المتوفى سنة ٣٨٥ - عنه إجازة في سنة ست وخمسين وثلاثمائة، فهذا ابن يحيى من المهملين، لا الضعفاء والمجاهيل. ومن المحتمل كونه ابن يحيى الكوفي، أخا كامل بن محمد، من أصحاب الكاظم (عليه السلام) إلا أنه لا يفيد شيئا. ولاجل ذلك التجأ الاصحاب (رحمهم الله) إلى إثبات أنه ابن عيسى، وقد وقع ١ - حاشية الوحيد البهبهاني (المطبوعة بهامش مدارك الاحكام): ٩، جواهر الكلام ١: ١٧٤. ٢ - جواهر الكلام ١: ١٧٤. ٣ - مهذب الاحكام ١: ١٨٢.