الطهارة الكبير - الخميني، السيد مصطفى - الصفحة ٣١٥
يصير الاختلاف بين الاقدام والاشبار في الرواية إلى أكثر من ثلاثة أشبار، كما لا يخفى. بعد المحتملات الاخر ثم إن الاحتمالات الاخر الكثيرة في الرواية، بعيدة في الغاية: بأن تكون الرواية ناظرة إلى العمق والطول، وساكتة عن العرض، فمن هذا الضلع يكون الامر بالخيار. أو تكون ناظرة إلى العرض، فلابد من كون الضلع الاخر أزيد من الذراع والشبر. أو تكون ناظرة إلى الابعاد الثلاثة، فيكون الطول ذراعا، والعرض الذي اريد من كلمة سعته يكون شبرا، فلابد حينئذ من قراءة الشبر بالرفع (١). فبالجملة: قد مضى أن المحقق في المعتبر أفتى بمضمونها على ما يظهر منه، حيث قال بعد الاشكالات في سائر الاخبار: فهذه مشيرا إليها حسنة، ويحتمل أن يكون قدر ذلك كرا (٢) انتهى. ومراده من الحسنة هي الموافقة للتحقيق، لا مقابل الصحة والضعف. وهذه مورد فتوى المدارك أيضا حيث قال في ذيله: وهو متجه (٣) ١ - جواهر الكلام ١: ١٧٨. ٢ - المعتبر ١: ٤٦. ٣ - مدارك الاحكام ١: ٥١.