الطهارة الكبير - الخميني، السيد مصطفى - الصفحة ٣٠٦
كر پيمانه است براى أهل عراق، وبار شش خر است (١). فإن الظاهر أن كلمة (خروار) أصله (خربار) أي (بار خر) فصار (خروار). ولكن المتعارف في حمل الحمير خلاف ذلك، لان المراد منها في عصرنا، أكثر من حمل الحمير بغير يسير، كما لا يخفى، فما ورد في المآثير ليس هو المراد من الاطلاقات العرفية. إلا أنه يعلم من تلك الاطلاقات الخالية عن القرائن: اشتهار الكر في عصر المآثير، ولا شبهة في اختلاف الاكيال في بلدة واحدة، فضلا عن البلاد، مع أن مآثير الكر كثيرة، والرواة فيها مختلفون بلدا ومنطقة، فيعلم - على هذا - أن الامر على التسامح، فكان الكر في مختلف البلاد متقارب المساحة، كما هو كذلك قطعا في بلدة واحدة، لاختلاف سائر الاكيال المستعملة في الحوائج أيضا اختلافا يسيرا، فما ذهب إليه المحققون في المسألة من الدقة (٢)، خلاف التحقيق قطعا، كما أن ما أفدناه من التسامح الكثير، قريب من التحقيق جدا. مع أن من الممكن استظهار ذلك من الشيخ، حيث قال في أول الاستبصار: بأنه لا يروي فيه إلا ما يعتمد عليه (٣)، وقد تعرض لشتات المآثير في المساحة (٤)، وما يمكن ذلك إلا بالوجه الذي ذكرناه في ١ - منتهى الارب ٤: ١٠٨٩، باب الكاف. ٢ - العروة الوثقى ١: ٣٥، فصل في المياه، المسألة ٤، مستمسك العروة الوثقى ١: ١٦٢. ٣ - الاستبصار ١: ٥. ٤ - الاستبصار ١: ١٠، باب كمية الكر.