الطهارة الكبير - الخميني، السيد مصطفى - الصفحة ٣٠٢
وفي موثقة زرارة وبكير، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: أنبتت الارض... إلى أن قال: والوسق ستون صاعا، وهو ثلاثمائة صاع بصاع النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) (١). ومثلها المرسلة عن أحدهما (عليهما السلام) (٢). وفي المجمع: وفي مكاتبة جعفر بن إبراهيم إلى أبي الحسن (عليه السلام): وأخبرني أنه (يعني الصاع) يكون بالوزن ألفا ومائتين وسبعين وزنة (٣)... إلى أن قال: وفي الحديث: كان صاع النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) خسمة أمداد (٤)، ولعله كان مخصوصا به، وإلا فالمشهور أن الصاع الذي كان في عهده (صلى الله عليه وآله وسلم) أربعة أمداد (٥) انتهى. والوزنة تفسر ب " الدرهم " حسب ما في المآثير، إلا أنه أيضا يحتاج إلى الشاهد، مع اختلاف الدراهم حسب الامصار والاعصار، فإني قد رأيت في بعض المتاحف اختلاف الدراهم بكثير، والاصغر منها يقرب رأس السبابة، وهذا الاختلاف ليس في المساحة، بل الظاهر منها اختلافها في الوزن أيضا. ١ - تهذيب الاحكام ٤: ١٩ / ٥٠، وسائل الشيعة ٩: ١٧٧، كتاب الزكاة، أبواب زكاة الغلات، الباب ١، الحديث ٨. ٢ - تهذيب الاحكام ٤: ١٤ / ٣٥، وسائل الشيعة ٩: ١٧٩، كتاب الزكاة، أبواب زكاة الغلات، الباب ١، الحديث ١٢. ٣ - الكافي ٤: ١٧٢ / ٩، وسائل الشيعة ٩: ٣٤٠، كتاب الزكاة، أبواب زكاة الفطرة، الباب ٧، الحديث ١. ٤ - مستدرك الوسائل ١: ٣٤٨، كتاب الطهارة، أبواب الوضوء، الباب ٤٣، الحديث ٣. ٥ - مجمع البحرين ٤: ٣٦٢.