الطهارة الكبير - الخميني، السيد مصطفى - الصفحة ١٩٧
ومثلها صحيحة محمد (١) وصحيحة ابن الحكم (٢) في الميزابين سالا، أحدهما: بول، والاخر: ماء، فإنه يعلم من هذه الاخبار، أن نفس السيلان والجريان، دخيل في عدم التنجس، من غير دخالة الامر الاخر، فتأمل جدا. الطائفة الرابعة: المآثير المختلفة الواردة في ماء الحمام مثل صحيحة داود بن سرحان الناطقة بأن ماء الحمام بمنزلة الماء الجاري (٣). وتوهم إجمالها، لما في الوافي في ذيلها: لما الزق بهما من التراب (٤) غير تام، لخلو كثير من نسخ التهذيب عنه (٥)، ولقوة احتمال نقل هذه الجملة من ذيل رواية محمد بن مسلم (٦) إلى ذيلها خطأ. ومثل رواية ابن أبي يعفور الناطقة ب " ان ماء الحمام كماء النهر، يطهر ١ - الكافي ٣: ١٢ / ٢، وسائل الشيعة ١: ١٤٤، كتاب الطهارة، أبواب الماء المطلق، الباب ٥، الحديث ٦. ٢ - الكافي ٣: ١٢ / ١، وسائل الشيعة ١: ١٤٥، كتاب الطهارة، أبواب الماء المطلق، الباب ٦، الحديث ٤. ٣ - تهذيب الاحكام ١: ٣٧٨ / ١١٧٠، وسائل الشيعة ١: ١٤٨، كتاب الصلاة، أبواب الماء المطلق، الباب ٧، الحديث ١. ٤ - الوافي ٦: ٥٢ / ٨. ٥ - لاحظ تهذيب الاحكام (الطبعة الحجرية) ١: ١٠٧ / السطر ٢٤، تهذيب الاحكام ١: ٣٧٨ / ١١٧٠. ٦ - تهذيب الاحكام ١: ٣٧٨ / ١١٧٢، وسائل الشيعة ١: ١٤٨، كتاب الطهارة، أبواب الماء المطلق، الباب ٧، الحديث ٢.