موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩
٨٠٣.الكافي عن عليّ بن الحكم عن دعبل بن عليّ [١] : الكافي عن عليّ بن الحكم عن دعبل بن عليّ [٢] : أنَّهُ دَخَلَ عَلى أبِي الحَسَنِ الرِّضا عليه السلام وأمَرَ لَهُ بِشَيءٍ ، فَأَخَذَهُ ولَم يَحمَدِ اللّه َ . قالَ : فَقالَ لَهُ : لِمَ لَم تَحمَدِ اللّه َ؟! قالَ : ثُمَّ دَخَلتُ بَعدُ عَلى أبي جَعفَرٍ عليه السلام وأمَرَ لي بِشَيءٍ ، فَقُلتُ : الحَمدُ للّه ِِ . فَقالَ لي : تَأَدَّبتَ. [٣]
٨٠٤.التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام : قالَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام : «شَهِيدَيْنِ مِن رِّجَالِكُمْ» [٤] ، قالَ : مِن أحرارِكُم مِنَ المُسلِمينَ العُدولِ . قالَ عليه السلام : اِستَشهِدوهُم لِتَحوطوا بِهِم أديانَكُم وأموالَكُم، ولِتَستَعمِلوا أدَبَ اللّه ِ ووَصِيَّتَهُ؛ فَإِنَّ فيهِمَا النَّفعَ وَالبَرَكَةَ ، ولا تُخالِفوهُما فَيَلحَقَكُمُ النَّدَمُ حَيثُ لا يَنفَعُكُمُ النَّدَمُ . [٥]
٨٠٥.الإمام عليّ عليه السلام ـ فِي الدّيوانِ المَنسوبِ إلَيهِ ـ: ٠ أدَّبتُ نَفسي فَما وَجَدتُ لَها بِغَيرِ تَقوَى الإلهِ مِن أدَبِ ٠ ٠ في كُلِّ حالاتِها وإن قَصُرَت أفضَلَ مِن صَمتِها عَنِ الكَذِبِ ٠ ٠ وغيبَةِ النّاسِ إنَّ غيبَتَهُم حَرَّمَها ذُو الجَلالِ فِي الكُتُبِ ٠ ٠ إن كانَ من فِضَّةٍ كَلامُكِ يا نَف سُ فإنَّ السُّكوتَ مِن ذَهَبِ. [٦] ٠
راجع : ص ٣٠ (أفضل الآداب).
[١] هو دِعْبِل الخُزاعي الشاعر المعروف المعاصر للإمام الرضا عليه السلام ، والذي مدحه بتائيّته المعروفة.[٢] الكافي : ج ١ ص ٤٩٦ ح ٨ ، كشف الغمّة : ج ٣ ص ١٥٣ ، بحار الأنوار : ج ٥٠ ص ٩٣ ح ٦.[٣] البقرة : ٢٨٢.[٤] التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام : ص ٦٥١ ح ٣٧٢ ، بحار الأنوار : ج ١٠٤ ص ٣٠٥ ح ١٠ .[٥] الديوان المنسوب إلى الإمام عليّ عليه السلام : ص ٨٠ الرقم ٣٥ ؛ تاريخ دمشق : ج ٣٢ ص ٤٦٢ ، سير أعلام النبلاء : ج ٨ ص ٤١٦ نحوه وكلاهما عن عبد اللّه بن المبارك من دون إسنادٍ إلى المعصوم.