موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨
٧٩٨.الإمام الصادق عليه السلام ـ مِن رِسالَةٍ لَهُ إلى أصحابِهِ ـ وَراءَ ظُهورِكُم. [١]
٧٩٩.عنه عليه السلام : مَن عَرَفَ اللّه َ خافَهُ ، ومَن خافَ اللّه َ حَثَّهُ الخَوفُ مِنَ اللّه ِ عَلَى العَمَلِ بِطاعَتِهِ وَالأَخذِ بِتَأديبِهِ ، فَبَشِّرِ المُطيعينَ المُتَأَدِّبينَ بِأَدَبِ اللّه ِ وَالآخِذينَ عَنِ اللّه ِ أنَّهُ حَقٌّ عَلَى اللّه ِ أن يُنجِيَهُ مِن مُضِلاّتِ الفِتَنِ. [٢]
٨٠٠.عنه عليه السلام ـ فِي الدُّعاءِ ـ: سَيِّدي إلَيكَ يَلجَأُ الهارِبُ ، ومِنكَ يَلتَمِسُ الطّالِبُ ، وعَلى كَرَمِكَ يُعَوِّلُ المُستَقيلُ التّائِبُ ، أدَّبتَ عِبادَكَ بِالتَّكَرُّمِ وأنتَ أكرَمُ الأَكرَمينَ. [٣]
٨٠١.عنه عليه السلام ـ في نَصيحَتِهِ لِجَماعَةٍ مِنَ الصّوفِيَّةِ ـ: تَأَدَّبوا أيُّهَا النَّفَرُ بِآدابِ اللّه ِ عز و جل لِلمُؤمِنينَ، وَاقتَصِروا عَلى أمرِ اللّه ِ ونَهيِهِ، ودَعوا عَنكُم مَا اشتَبَهَ عَلَيكُم مِمّا لاعِلمَ لَكُم بِهِ، ورُدُّوا العِلمَ إلى أهلِهِ؛ تُؤجَروا وتُعذَروا عِندَ اللّه ِ تَبارَكَ وتَعالى. [٤]
٨٠٢.الكافي عن عليّ بن أسباط عنهم عليهم السلام : فيما وَعَظَ اللّه ُ عز و جل بِهِ عيسى عليه السلام : ... طوبى لَكَ يَابنَ مَريَمَ ، ثُمَّ طوبى لَكَ إن أخَذتَ بِأَدَبِ إلهِكَ الَّذي يَتَحَنَّنُ عَلَيكَ تَرَحُّما ، وبَدَأَكَ بِالنِّعَمِ مِنهُ تَكَرُّما ، وكانَ لَكَ فِي الشَّدائِدِ ، لا تَعصِهِ يا عيسى ، فَإِنَّهُ لا يَحِلُّ لَكَ عِصيانُهُ ، قَد عَهِدتُ إلَيكَ كَما عَهِدتُ إلى مَن كانَ قَبلَكَ ، وأنَا عَلى ذلِكَ مِنَ الشّاهِدينَ. [٥]
[١] في المصدر : «تَبتَذِلوها» ، والتصويب من وسائل الشيعة : ج ١١ ص ٤٤٠ ح ٦ .[٢] الكافي : ج ٨ ص ١٢ ح ١ عن حفص المؤذّن وإسماعيل بن جابر وإسماعيل بن مخلّد السرّاج ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٢٢٢.[٣] الاُصول الستّة عشر: ص ٥٠ عن زيد النرسي ، بحار الأنوار : ج ٧٠ ص ٤٠٠ ح ٧٣.[٤] الإقبال : ج ٣ ص ٣١٦ ، مصباح المتهجّد : ص ٨٣٢ ح ٨٩١ ، المزار الكبير : ص ٤٠٦ كلّها عن أبي يحيى ، بحار الأنوار : ج ٩٨ ص ٤١٠ ح ١.[٥] الكافي: ج٥ ص ٧٠ ح ١ عن مسعدة بن صدقة، تحف العقول: ص٣٥٣ ، بحار الأنوار : ج ٧٠ ص ١٢٨ ح ١٣.[٦] الكافي : ج ٨ ص ١٣١ ـ ١٣٤ ح ١٠٣ ، الأمالي للصدوق: ص ٦١٠ ح ٨٤١ عن أبي بصير عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ١٤ ص ٢٩٢ ح ١٤.