موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦
١ / ٢
تَجَسُّدُ القِيَمِ الدّينِيَّةِ
٧٩١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أنَا أديبُ اللّه ِ وعَلِيٌّ أديبي ، أمَرَني رَبّي بِالسَّخاءِ وَالبِرِّ ونَهاني عَنِ البُخلِ وَالجَفاءِ ، وما شَيءٌ أبغَضُ إلَى اللّه ِ عز و جل مِنَ البُخلِ وسوءِ الخُلُقِ ، وإنَّهُ ليُفسِدُ العَمَلَ كَما يُفسِدُ الخَلُّ العَسَلَ. [١]
٧٩٢.الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ اللّه َ عز و جل أَدَّبَ نَبِيَّهُ عَلى مَحَبَّتِهِ ، فَقالَ : «وَ إِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ» [٢] ، ثُمَّ فَوَّضَ إلَيهِ فَقالَ عز و جل : «وَ مَا ءَاتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ مَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُواْ» [٣] ، وقالَ عز و جل : «مَن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ» [٤] . [٥]
٧٩٣.عنه عليه السلام : إنَّ اللّه َ أدَّبَ رَسولَهُ صلى الله عليه و آله فَقالَ : يا مُحَمَّدُ «خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَـهِلِينَ» [٦] ، قالَ : خُذ مِنهُم ما ظَهَرَ وما تَيَسَّرَ ، وَالعَفوُ : الوَسَطُ. [٧]
٧٩٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ المُؤمِنَ يَأخُذُ بِأَدَبِ اللّه ِ عز و جل ؛ إذا وَسَّعَ عَلَيهِ اتَّسَعَ ، وإذا أمسَكَ عَلَيهِ أمسَكَ. [٨]
٧٩٥.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ المُؤمِنَ أخَذَ عَن اللّه ِ سُبحانَهُ وتَعالى أدَبا حَسَنا ؛ إِذا وَسَّعَ عَلَيهِ وَسَّعَ
[١] مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٥١ ح ١٩ عن ابن عبّاس ، بحار الأنوار : ج ١٦ ص ٢٣١ ح ٣٥.[٢] القلم : ٤ .[٣] الحشر : ٧ .[٤] النساء : ٨٠ .[٥] الكافي : ج ١ ص ٢٦٥ ح ١ ، المحاسن : ج ١ ص ٢٦٣ ح ٥٠٨ ، تفسير العيّاشي : ج ١ ص ٢٥٩ ح ٢٠٣ كلّها عن أبي إسحاق النحوي ، بحار الأنوار : ج ١٧ ص ٣ ح ١.[٦] الأعراف : ١٩٩ .[٧] تفسير العيّاشي : ج ٢ ص ٤٣ ح ١٢٦ ، بحار الأنوار : ج ٩٦ ص ٨٤ ح ٤.[٨] الكافي : ج ٤ ص ١٢ ح ١٢ عن عمر بن يزيد عن الإمام الصادق عليه السلام ، تحف العقول: ص ٥٢ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ١٥٧ ح ١٣٥.