معالم المدرستين - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٣١٢ - في ترجمة ظريف
محمّد بن قولويه، و أبو عبد اللّه أحمد بن إبراهيم الصيمري المعروف بابن أبي رافع، و أبو محمّد هارون بن موسى التلعكبري، و أبو المفضّل محمّد بن عبد اللّه بن المطّلب الشيباني، كلّهم عن محمّد بن يعقوب.
و أخبرنا الاجلّ المرتضى، عن أبي الحسين أحمد بن علي بن شعيب الكوفي، عن محمّد بن يعقوب.
و أخبرنا أبو عبد اللّه أحمد بن عبدون، عن أحمد بن إبراهيم الصيمري، و أبي الحسين عبد الكريم بن عبد اللّه بن نصر البزّاز بتفليس و بغداد، عن أبي جعفر محمّد بن يعقوب الكليني بجميع مصنّفاته و رواياته... -انتهى.
إذا فالشيخ الطوسي عرّف كتب الكافي واحدا بعد الآخر و كان أوّلها كتاب العقل و آخرها كتاب الروضة.
و قال: انّه يرويه عن أربعة من شيوخه، و كان هؤلاء الأربعة يروون الكتاب عن تلاميذ الكليني، و كان أحد شيوخ الطوسي يروي الكتاب عن خمسة من تلاميذ الكليني، و آخر عن اثنين منهم.
و روى الطوسي عن شيوخه بلفظ (أخبرنا) و أخبرنا مشترك بين سماع لفظ الشيخ و القراءة على الشيخ، غير انّه لمّا ذكر في روايته عن الحسين بن عبيد اللّه انّه يروي الكتاب عنه قراءة عليه أكثرها، نفهم بانّه قد روى الكتاب من بقية شيوخه في سلسلة هذا السند سماعا منهم.
هذا ما كان عن الشيخ الطوسي. أمّا النجاشي فقد قال: ... صنّف الكتاب الكبير المعروف بالكليني، يسمّى الكافي في عشرين سنة، شرح كتبه:
كتاب العقل... كتاب الروضة.
يظهر مما ذكره النجاشي و غيره انّ الكتاب كما كان يسمّى باسم «الكافي» كان يسمّى أحيانا باسم مؤلّفه «الكليني» كما نسمّي نحن اليوم أحيانا كتاب