معالم المدرستين - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٣٦ - ٩-روايات أم سلمة
هذا» و في القوم أبو بكر و عمر، و في آخر الحديث: فأراهم تربته [١] .
٩-روايات أم سلمة:
أ-عن عبد اللّه بن وهب بن زمعة: في مستدرك الصحيحين، و طبقات ابن سعد، و تاريخ ابن عساكر، و غيرها، و اللفظ للأوّل، قال: أخبرتني أم سلمة: رضي اللّه عنها: انّ رسول اللّه (ص) اضطجع ذات ليلة للنوم فاستيقظ و هو حائر [٢] ، ثم اضطجع فرقد، ثم استيقظ و هو حائر دون ما رأيت به المرة الأولى، ثم اضطجع فاستيقظ و في يده تربة حمراء يقبّلها [٣] ، فقلت: ما هذه التربة يا رسول اللّه؟قال: أخبرني جبريل (عليه الصلاة و السلام) ان هذا يقتل بأرض العراق-للحسين- فقلت لجبريل: أرني تربة الأرض التي يقتل بها. فهذه تربتها.
فقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين و لم يخرجاه [٤] .
ب-عن صالح بن أربد: روى الطبراني، و ابن أبي شيبة، و الخوارزمي، و غيرهم، و اللفظ للأول، عن صالح بن أربد، عن أمّ سلمة رضي اللّه عنها، قالت: قال رسول اللّه (ص) : اجلسي بالباب، و لا يلجنّ عليّ أحد، فقمت بالباب إذ جاء
[١] تاريخ ابن عساكر ح ٦١٨، و تهذيبه ٤/٣٢٥، و تاريخ الإسلام للذهبي ٣/١٠، و سير النبلاء له ٣/١٠، و مجمع الزوائد ٩/١٨٩، و تاريخ ابن كثير ٨/١٩٩، و أمالي الشجري ص ١٨٦، و في الروض النضير ١/٩٣-٩٤ اسناده حسن، و أبو إمامة هذا صديّ بن عجلان.
[٢] كذا في لفظه الحاكم و البيهقي و في غيرهما من الاصول: خائر، و في النهاية: أصبح رسول اللّه و هو خائر النفس، أي ثقيل النفس غير طيب و لا نشيط هـ.
[٣] في الحديث الآتي «يقلّبها» .
[٤] مستدرك الصحيحين ٤/٣٩٨، و المعجم الكبير للطبراني ح ٥٥، و تاريخ ابن عساكر ح ٦١٩-٦٢١، و ترجمة الحسين بطبقات ابن سعد بترجمة الحسين ح ٢٦٧، و الذهبي في تاريخ الاسلام ٣/١١، و سير النبلاء ٣/١٩٤-١٩٥، و الخوارزمي في المقتل ١/١٥٨-١٥٩ باختصار، و المحب الطبري في ذخائر العقبى ص ١٤٨-١٤٩، و تاريخ ابن كثير ٦/٢٣٠، و كنز العمال للمتقي ١٦/٢٦٦.