معالم المدرستين - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٣٩ - ٩-روايات أم سلمة
بهذه التربة، قالت: و إذا في يده تربة حمراء و هو يبكي و يقول: يا ليت شعري من يقتلك بعدي؟ [١] .
و-عن شهر بن حوشب: في فضائل ابن حنبل، و تأريخ ابن عساكر، و ذخائر العقبى، و غيرها، و اللفظ للأول، عن شهر بن حوشب، عن أمّ سلمة قالت: كان جبريل عند النبي (ص) و الحسين معي فبكى فتركته، فدنا من النبي (ص) فقال جبريل:
أ تحبه يا محمّد؟فقال: نعم، قال: انّ أمتك ستقتله، و إن شئت أريتك من تربة الأرض التي يقتل بها، فأراه إيّاها فإذا الأرض يقال لها: كربلاء [٢] .
ز-عن داود: في تأريخ ابن عساكر، و غيره، و اللفظ له، عن داود، قال: قالت أم سلمة: دخل الحسين على رسول اللّه ففزع، فقالت أم سلمة: ما لك يا رسول اللّه؟قال: انّ جبريل أخبرني أنّ ابني هذا يقتل، و انّه اشتدّ غضب اللّه على من يقتله [٣] .
ح-في معجم الطبراني، و تأريخ ابن عساكر ، و غيرهما، و اللفظ للأول، عن أمّ سلمة قالت: قال رسول اللّه (ص) يقتل الحسين بن علي (رض) على رأس ستين من مهاجري [٤] .
[١] تاريخ ابن عساكر ح ٦٢٦، و ذخائر العقبى ص ١٤٧، و راجع الفصول المهمة ص ١٥٤، و تذكرة خواص الامة ١٤٢ نقلا عن الإمام الحسين (ع) و أمالي الشجري ص ١٦٣ و ١٦٦ و ١٨١.
[٢] فضائل الحسن و الحسين عن كتاب الفضائل تأليف أحمد بن حنبل ح ٤٤، ص ٢٣ من المجموعة و طبقات ابن سعد ح ٢٧٢، و تاريخ ابن عساكر ح ٦٢٤، و العقد الفريد في الخلفاء و تواريخهم، و قد أسنده إلى أم سلمة، و ذخائر العقبى ص ١٤٧.
[٣] تاريخ ابن عساكر ح ٦٢٣، و تهذيبه ٤/٣٢٥، و كنز العمال ٢٣/١١٢، و الروض النضير ١/٩٣.
[٤] ترجمة الحسين ح ٤١ ص ١٢١ من المجموعة و تاريخ ابن عساكر ح ٦٣٤، و تهذيبه ٤/٣٢٥ و مجمع الزوائد ٩/١٨٩، و مقتل الخوارزمي ١/١٦١، و أمالي الشجري ص ١٨٤.