معالم المدرستين - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ١٧٤ - ج-ناع ثالث
بالرجّة التي ما سمع بمثلها قطّ [١] .
ب-ابن عباس:
في مسند أحمد بن حنبل، و فضائله، و المعجم الكبير للطبراني، و المستدرك للحاكم و الرياض النضرة، و غيرها و اللفظ للأول: عن عمار بن أبي عمّار عن ابن عباس، قال: رأيت رسول اللّه (ص) في المنام نصف النهار أشعث أغبر، معه قارورة فيها دم، فقلت بأبي و أمي يا رسول اللّه ما هذا؟ قال: «هذا دم الحسين و أصحابه لم أزل ألتقطه منذ اليوم» قال عمّار:
فأحصينا ذلك اليوم فوجدناه قد قتل فيه [٢] .
و في تاريخ ابن عساكر و ابن كثير: عن علي بن زيد بن جدعان قال:
استيقظ ابن عباس من نومه فاسترجع، و قال: قتل الحسين و اللّه!فقال له أصحابه: لم يا ابن عباس؟فقال: رأيت رسول اللّه (ص) و معه زجاجة من دم، فقال: «أتعلم ما صنعت أمّتي من بعدي؟قتلوا الحسين!و هذا دمه و دم أصحابه أرفعهما إلى اللّه» .
فكتب ذلك اليوم الذي قال فيه و تلك الساعة، فما لبثوا إلاّ أربعة و عشرين يوما حتّى جاءهم الخبر بالمدينة انّه قتل في ذلك اليوم و في تلك الساعة [٣] .
ج-ناع ثالث:
روى الطبري و غيره و اللفظ للطبري، عن عمرو بن عكرمة، قال:
[١] تاريخ اليعقوبي ١/٢٤٧-٢٤٨.
[٢] مسند أحمد ١/٢٤٢ و ٢٨٢، و فضائل أحمد، الحديث ٢٠ و ٢٢ و ٢٦، و المعجم للطبراني ح ٥٦، و مستدرك الحاكم ٤/٣٩٨، و قال: صحيح على شرط مسلم، و سير النبلاء ٣/٣٢٣، و الرياض النضرة ١٤٨، و مجمع الزوائد ٩/١٩٣ و ١٩٤، و تذكرة سبط ابن الجوزي ص ١٥٢، و تاريخ ابن الاثير ٣/٣٨، و ابن كثير ٦/٢٣١ و ٨/٢٠٠، و قال اسناده قوي، و تاريخ الخميس ٢/٣٠٠، و الاصابة ١/٣٣٤، و تاريخ السيوطي ص ٢٠٨، و أمالي الشجري ص ١٦٠.
[٣] تاريخ ابن كثير ٨/٢٠٠، و تاريخ ابن عساكر الحديث ٧٢٣-٧٢٥.