معالم المدرستين - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ١٥٥ - جعفر بن عقيل
مقتل آل أبي طالب:
عبد اللّه بن مسلم بن عقيل:
ثمّ برز من بعده عبد اللّه بن مسلم بن عقيل بن أبي طالب [١] ، و أمّه رقيّة الكبرى بنت الإمام علي (ع) [٢] و هو يقول:
اليوم ألقى مسلما و هو أبي # و فتية بادوا على دين النبي
[٣]
قال الطبري: ثم إن عمرو بن صبيح الصدائيّ رمى عبد اللّه بن مسلم ابن عقيل بسهم فوضع كفّه على جبهته يتّقيه فأصاب السهم كفّه و نفذ إلى جبهته فسمّرها به [٤] . فأخذ لا يستطيع أن يحرّك كفّيه، ثمّ انتحى له بسهم آخر ففلق قلبه، قال: فاعتورهم الناس من كل جانب.
جعفر بن عقيل:
قال الخوارزمي و ابن شهرآشوب: برز جعفر بن عقيل بن أبي طالب و هو يقول:
أنا الغلام الأبطحيّ الطالبي # من معشر في هاشم من غالب
و نحن حقّا سادة الذوائب # هذا حسين أطيب الأطايب
فقاتل حتّى قتل، قتله بشر بن سوط الهمداني [٥] .
[١] ذكره الطبري بعد مقتل على الأكبر ط. أوربا، ٢/٣٥٧.
[٢] نسب قريش للمصعب الزبيري ص ٤٥، و مقاتل الطالبيين ٩٤.
[٣] مناقب ابن شهرآشوب ٢/٢٢٠، و مقتل الخوارزمي ٢/٢٦.
[٤] هذه الزيادة في سياق الارشاد ص ٢٢٣.
[٥] نقلنا في مقتل ابني عقيل و ابني جعفر بعدهما الأراجيز من مقتل الخوارزمي و مناقب ابن شهرآشوب و كان الطبري قد أسقط أراجيزهم من خبر مقتلهم على عادته في حذف الأراجيز في أغلب ما-