معالم المدرستين - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ١٩٨ - ادخال آل الرسول مجلس الخلافة
أَنَّمََا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلََّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي اَلْقُرْبىََ [١] ؟[قال الشيخ: قد قرأت ذلك، قال علي: [٢] ]فنحن ذو القربى يا شيخ، و لكن هل قرأت هذه الآية: إِنَّمََا يُرِيدُ اَللََّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ اَلرِّجْسَ أَهْلَ اَلْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً [٣] ؟قال الشيخ: قد قرأت ذلك، قال علي: فنحن أهل البيت الذين خصّصنا بآية التطهير. قال: فبقي الشيخ ساعة ساكتا نادما على ما تكلّمه ثمّ رفع رأسه إلى السماء و قال: اللّهم إنّي تائب إليك ممّا تكلمته و من بغض هؤلاء القوم، اللهم إنّي أبرأ إليك من عدوّ محمّد و آل محمّد من الجنّ و الانس.
ادخال آل الرسول مجلس الخلافة:
روى الطبري و قال: جلس يزيد بن معاوية و دعا أشراف أهل الشام فأجلسهم حوله ثمّ دعا بعليّ بن الحسين و صبيان الحسين و نساءه فأدخلوا عليه و الناس ينظرون.
و روى سبط ابن الجوزي و غيره و قالوا: انّ الصبيان و الصبيات من بنات رسول اللّه كانوا موثقين في الحبال [٤] .
و روى الطبري و غيره قالوا: لمّا وضعت الرءوس بين يدي يزيد، رأس الحسين و أهل بيته و أصحابه قال يزيد:
يفلّقن هاما من رجال أعزّة # علينا و هم كانوا أعقّ و أظلما
فقال يحيى بن الحكم أخو مروان:
[١] سورة الأنفال الآية ٤١.
[٢] هكذا ورد في النسخة.
[٣] الاحزاب ٣٣.
[٤] تذكرة خواص الامة ص ١٤٩، و في اللهوف، و مثير الأحزان ص ٧٩ و اللفظ للتذكرة.