معالم المدرستين - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٣٥ - ٨-حديث أبي إمامة
٨-حديث أبي إمامة:
في تاريخ ابن عساكر، و الذهبي و مجمع الزوائد، و غيرها، و اللفظ للأوّل، عن أبي إمامة. قال: قال رسول اللّه (ص) لنسائه: «لا تبكوا هذا الصبيّ» يعني حسينا. قال: و كان يوم أمّ سلمة فنزل جبرئيل فدخل على رسول اللّه (ص) الداخل و قال لامّ سلمة: «لا تدعي أحدا أن يدخل عليّ» فجاء الحسين فلمّا نظر إلى النبيّ (ص) في البيت أراد أن يدخل فأخذته أم سلمة فاحتضنته و جعلت تناغيه و تسكته فلما اشتدّ في البكاء خلّت عنه، فدخل حتّى جلس في حجر النبيّ (ص) فقال جبريل للنبي (ص) إنّ أمتك ستقتل ابنك هذا، فقال النبي (ص) «يقتلونه و هم مؤمنون بي؟» قال: نعم يقتلونه. فتناول جبريل تربة فقال: مكان كذا و كذا، فخرج رسول اللّه (ص) و قد احتضن حسينا كاسف البال، مهموما. فظنّت أم سلمة انّه غضب من دخول الصبيّ عليه فقالت: يا نبي اللّه!جعلت لك الفداء إنّك قلت لنا:
لا تبكوا هذا الصبي، و أمرتني أن لا أدع أحدا يدخل عليك، فجاء فخلّيت عنه، فلم يردّ عليها، فخرج إلى أصحابه و هم جلوس فقال «إنّ أمتي يقتلون
قله، و بترجمة الحسين من المعجم الكبير للطبراني ح ٤٧، و مقتل الخوارزمي ١/١٦٠-١٦٢، و الذهبي في تاريخ الإسلام ٣/١٠، و سير النبلاء ٣/١٩٤، و ذخائر العقبى ص ١٤٦-١٤٧، و مجمع الزوائد ٩/١٨٧، و في ص ١٩٠ منه بسند آخر و قال: اسناده حسن، و في باب الاخبار بمقتل الحسين من تاريخ ابن كثير ٦/٢٢٩ في لفظه «و كنا نسمع يقتل بكربلاء» ، و في ٨/١٩٩، و كنز العمال ١٦/٢٦٦، و الصواعق ص ١١٥، و راجع الدلائل للحافظ أبي نعيم ٣/٢٠٢، و الروض النضير ١/١٩٢، و المواهب اللدنيّة للقسطلاني ٢/١٩٥، و الخصائص للسيوطي ٢/٢٥، و موارد الظمآن بزوائد صحيح ابن حبان لابي بكر الهيتمي ص ٥٥٤. و في كتب أتباع مدرسة أهل البيت بأمالي الشيخ الطوسي (ت: ٤٦٠ هـ) . ط-النعمان بالنجف سنة ١٣٨٤ هـ ١/٢٢١ و في لفظه: «ان عظيما من عظماء الملائكة... » .