معالم المدرستين - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٣٤ - ٧-حديث انس بن مالك
٦-رواية زينب بنت جحش في بيتها:
في تاريخ ابن عساكر و مجمع الزوائد و تأريخ ابن كثير و غيرها و اللفظ للأوّل عن زينب، قالت: بينا رسول اللّه (ص) في بيتي و حسين عندي حين درج، فغفلت عنه، فدخل على رسول اللّه (ص) فقال: دعيه-إلى قولها-ثم قام فصلّى فلمّا قام احتضنه إليه فإذا ركع أو جلس وضعه ثم جلس فبكى، ثم مدّ يده فقلت حين قضى الصلاة: يا رسول اللّه!إنّي رأيتك اليوم صنعت شيئا ما رأيتك تصنعه؟قال: إنّ جبريل أتاني فأخبرني أنّ هذا تقتله أمّتي، فقلت: فأرني تربته، فأتاني بتربة حمراء [١] .
٧-حديث انس بن مالك:
في مسند أحمد، و المعجم الكبير للطبرانيّ، و تأريخ ابن عساكر و غيرها، و اللفظ للأوّل، عن انس بن مالك، قال: استأذن ملك القطر ربّه أن يزور النبيّ (ص) فاذن له و كان في يوم أمّ سلمة، فقال النبيّ (ص) : يا أمّ سلمة احفظي علينا الباب، لا يدخل علينا أحد. قال: فبينا هي على الباب إذ جاء الحسين بن علي (ع) فاقتحم ففتح الباب فدخل فجعل النبي (ص) يلتزمه و يقبله، فقال الملك: أ تحبّه؟قال: نعم. قال: ان أمتك ستقتله، ان شئت أريتك المكان الذي يقتل فيه؟قال: نعم. قال: فقبض قبضة من المكان الذي قتل فيه فأراه فجاء بسهلة أو تراب أحمر فأخذته أم سلمة فجعلته في ثوبها. قال ثابت: فكنا نقول إنّها كربلاء [٢] .
[١] تاريخ ابن عساكر ح ٦٢٩ و مجمع الزوائد ٩/١٨٨، و كنز العمال ١٣/١١٢، و أشار إليه ابن كثير بتاريخه ٨/١٩٩، و ورد في كتب أتباع مدرسة أهل البيت بامالي الشيخ الطوسي ١/٣٢٣، و مثير الاحزان ص ٧-٨، و ورد قسم منه في ص ٩-١٠ و في آخره تتمة مهمة، و كذلك في اللهوف ص ٧-٩.
[٢] مسند أحمد ٣/٢٤٢ و ٢٦٥، و تاريخ ابن عساكر ح ٦١٥ و ٦١٧، و تهذيبه ٤/٣٢٥ و اللفظ