معالم المدرستين - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٤٨ - ١٤-روايات الإمام علي (ع)
قال: قلت: نعم، فمدّ يده فقبض قبضة من تراب فأعطانيها، فلم أملك عينيّ أن فاضتا [١] .
و في رواية: «و كان صاحب مطهرته، فلمّا حاذوا نينوى و هو منطلق إلى صفين نادى عليّ: صبرا أبا عبد اللّه، صبرا أبا عبد اللّه بشط الفرات، قلت:
و من ذا أبو عبد اللّه؟... ، هل لك أن أشمك من تربته؟... » [٢] .
ك-عن عامر الشعبي: في طبقات ابن سعد، و تاريخ ابن عساكر، و الذهبي و تذكرة خواص الأمة، عن عامر الشعبي: أنّ عليا قال و هو بشط الفرات: صبرا أبا عبد اللّه، ثم قال: دخلت على رسول اللّه (ص) و عيناه تفيضان، فقلت: أحدث حدث؟قال: «أخبرني جبريل أنّ حسينا يقتل بشاطئ الفرات ثم قال:
أ تحبّ أن أريك من تربته؟قلت: نعم، فقبض قبضة من تربتها فوضعها في كفّي فما ملكت عينيّ أن فاضتا [٣] .
ل-عن كدير الضّبي: في تاريخ ابن عساكر عن كدير الضّبي قال: بينا أنا مع عليّ بكربلاء، بين أشجار الحرمل-إذ-أخذ بعرة ففركها، ثمّ شمّها، ثم قال: ليبعثنّ اللّه
[١] في مسند أحمد ١/٨٥، و قال بهامشه: اسناده صحيح، و معجم الطبراني ح ٤٥ ص ١٢١، و تاريخ ابن عساكر ح ٦١١-٦١٢، و تهذيبه ٤/٣٢٥، و مجمع الزوائد ٩/١٨٧، و تاريخ الإسلام للذهبي ٣/١٠، و النبلاء ٣/١٩٣، و تهذيب التهذيب ٢/٣٤٧، و تاريخ ابن كثير ٨/١٩٩، و تذكرة خواص الامة بلفظ آخر في ص ١٤٢، و مقتل الخوارزمي ١/١٧٠، و الصواعق لابن حجر ص ١١٥، و في ذخائر العقبى ص ١٤٨ من «دخلت... » إلى آخر الحديث، و راجع الخصائص الكبرى للسيوطي ٢/١٢٦، و لدى أتباع مدرسة أهل البيت بمثير الأحزان ص ٩، و أمالي الشجري ص ١٥٠.
[٢] كما في أحاديث تاريخ ابن كثير، و الروض النضير ١/٩٢.
[٣] طبقات ابن سعد ح ١٧٣، و تاريخ ابن عساكر ح ٦١٤ ص ٣٩٣، و تاريخ الإسلام للذهبي ٣/١٠، و النبلاء ٣/١٩٤، و أشار إليه ابن كثير في ٨/١٩٩ من تاريخه، و تذكرة خواص الامة ص ١٤٢.